تحل ذكرى ميلاد الفنانة هالة فؤاد اليوم الأحد 26 إبريل، التي تُعد واحدة من أبرز نجمات السينما والدراما في مصر، رغم محدودية أعمالها الفنية، نتيجة وفاتها في سن مبكر بعد صراع مع مرض السرطان، وعلى الرغم من ذلك تركت أثراً مميزاً في قلوب الجمهور، الذي ارتبط بابتسامتها الرقيقة وحضورها البريء.
تميزت مسيرة الفنانة هالة فؤاد بالتنوع، حيث خاضت تجربة فوازير رمضان على غرار نيللي وشريهان، من خلال فوازير "المناسبات" عام 1988، بمشاركة النجمة صابرين، وجاء العمل بإشراف المخرج فهمي عبد الحميد، الذي قدم تجربة مختلفة اعتمدت على بطولة ثلاثية جمعت بين يحيى الفخراني وصابرين وهالة فؤاد، حيث دارت الحلقات في إطار منفصل، تتناول كل منها مناسبة معينة يتم تجسيدها درامياً، مع تقديم معلومات مبسطة للمشاهدين.
كانت تجربة الفوازير جديدة على صابرين وهالة فؤاد، رغم أن الأولى كانت تغني قبل أن يجذبها التمثيل، إلا أن تجربة الفوازير كانت في حاجة إلى الاستعراض أيضًا، وحول ذلك تقول صابرين في أحد لقاءاتها التليفزيونية: "أنا كنت بغنى وكان عندي فرقة وكنت مكسرة الدنيا مع عمر فتحي وفى تلك الفترة كنت أغنى في عدة أماكن وبعد ذلك الحاج فهمى عبد الحميد طلبني في الفوازير، في وقت كانت نيللي وسمير غانم وثلاثي أضواء المسرح أكبر المسيطرين على الفوازير، لكنه كان عنده رغبة في التغيير".
كتب كلمات الأغاني والاستعراضات لفوازير المناسبات الفنان عبد السلام أمين، بينما لحن تتر البداية والنهاية الفنان حلمي بكر.
وُلدت هالة فؤاد في 26 إبريل لأسرة فنية ووالدها المخرج أحمد فؤاد وقدمت أدوارا صغيرة وبدأت رحلتها الفنية بعمر عامين في فيلم العاشقة حتى شاركت في فيلم مين مجنن مين مع محمود ياسين وحسين فهمي، ثم انطلقت مسيرتها.
وشاركت في عدد من الأعمال المهمة، أبرزها حالة الجوهري، المليونيرة الحافية، السادة الرجال، عاصفة من الدموع، وفيلم الحدق يفهم الذي عملت فيه مع والدها المخرج احمد فؤاد، وقدمت فيه عدد من الرقصات والأغنيات بصوتها.