قال الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، إنه يعتبر تعرضه المتكرر للعنف دليلاً على أهميته التاريخية، وهو مصمم على ألا تؤثر عليه هذه المخاطر، وفقاً لما ذكرته صحيفة واشنطن بوست.
وفى تعليقه على حادث إطلاق النار فى الفندق الذى أقيم به حفل عشاء مراسلى البيت الأبيض، والذى حضره الرئيس لأول مرة فى رئاستيه، قال ترامب: "لقد درستُ الاغتيالات، ويجب أن أقول لكم، إنّ أكثر الأشخاص تأثيراً، الأشخاص الذين يقومون بأكثر الأعمال... هم الذين يتم استهدافهم. وأكره أن أقول إنني أشعر بالفخر بذلك، لكنني قمتُ بالكثير".
دوافع إطلاق النار فى موقع تواجد ترامب
ولم تحدد السلطات بعدُ دافعاً أو هدفاً لإطلاق النار في فندق واشنطن هيلتون، حيث كان ترامب وعدد من وزراء حكومته يحضرون عشاء مراسلي البيت الأبيض مساء السبت. لكن قائد شرطة العاصمة بالإنابة، جيفري كارول، قال خلال مؤتمر صحفي إن المشتبه به كان يركض عبر نقطة تفتيش أمنية باتجاه قاعة الاحتفالات، حيث كان ترامب جالساً على الطاولة الرئيسية.
ترامب أحد أكثر الرؤساء استهدافاً فى التاريخ
من ناحية أخرى، قالت صحيفة نيويورك تايمز إنه على الرغم من عدم معرفة دوافع الحادث بعد، لكن من المؤكد أن اندلاع العنف سيُعيد إثارة التساؤلات حول آفة العنف السياسي التي تُعاني منها الولايات المتحدة، وحول مدى كفاية الإجراءات الأمنية المُتخذة حول ترامب، أحد أكثر الرؤساء استهدافًا في التاريخ.
قال ترامب لاحقًا في البيت الأبيض، مُشيرًا إلى كونه زعيمًا سياسيًا: "إنها مهنة خطيرة". وشبّه عمله بسائق سيارات السباق أو راكب الثيران، وقال إن الرؤساء أكثر عرضة لإطلاق النار عليهم أو قتلهم"
وأضاف: "لم يُخبرني أحد أن هذه مهنة بهذه الخطورة".
وذكرت نيويورك تايمز أنه لم تكن هناك أجهزة كشف معادن عند مداخل الفندق، ولم يُفرض طوق أمني إلا بالقرب من قاعة الاحتفالات في عمق فندق واشنطن هيلتون. وأظهر مقطع فيديو أمني نشره ترامب المسلح وهو يركض متجاوزًا نقطة التفتيش الأمنية قبل أن يُقبض عليه قبل الوصول إلى قاعة الاحتفالات.
وأوضح ترامب أن الحادثة أكدت سبب رغبته في بناء قاعة احتفالات بتكلفة 400 مليون دولار في أراضي البيت الأبيض، والتي قال إنها ستكون مجهزة بأحدث وسائل الأمان، وهو المشروع الذى يتم الطعن عليه أمام القضاء فى الوقت الحالي.