التقى المهندس رأفت هندي، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، جون فرانسوا باريل، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذى لشركة "إتش إم دى الفنلندية HMD Global، المالكة لحقوق تشغيل علامة Nokia، لبحث خطط الشركة في التوسع في تصنيع الهواتف المحمولة في مصر وتعزيز التصدير للأسواق الإقليمية، وذلك على هامش زيارة رئيس فنلندا إلى مصر.
جاء ذلك بحضور يارنو سيرجيالا نائب وزير الخارجية الفنلندي لشؤون التجارة الخارجية، وتابيو ناولا المستشار التجاري بسفارة فنلندا في القاهرة، والمهندس أحمد الظاهر الرئيس التنفيذي لهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات "إيتيدا"، والدكتور حسام عبد المولى نائب رئيس الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات للشؤون الفنية والجودة، والمهندس عمرو عباس نائب رئيس الجهاز القومى لتنظيم الاتصالات للتنظيم وحوكمة السوق، والدكتور ياسر عبد الباري مدير برنامج صناعة الإلكترونيات بهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات "إيتيدا"، وسانميت كوتشار نائب الرئيس الأول لمنطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا لشركة "إتش إم دى العالمية، والمهندس محمد سالم رئيس مجلس إدارة الشركة المصرية لصناعات السليكون "سيكو"، والمهندس تامر الجمل مدير شركة HMD فى مصر، وعدد من قيادات الوزارة والشركة.
وخلال اللقاء، استعرض مسؤولو الشركة الفنلندية تطور عمليات التصنيع المحلي، والتي بدأت في عام 2023، كما تم الإشارة إلى تعاون الشركة مع مصنع الشركة المصرية لصناعات السيليكون (سيكو) في المنطقة التكنولوجية بمدينة أسيوط الجديدة.
وتناول اللقاء خطط الشركة لبدء التصدير إلى أسواق شمال إفريقيا خلال الفترة القادمة، إلى جانب بحث سبل تسريع النفاذ إلى الأسواق الإقليمية في إفريقيا وأوروبا، وتعزيز التعاون لزيادة القيمة المضافة المحلية من خلال تنمية الصناعات المغذية وجذب مورديها إلى السوق المصرية، بما يعزز من سلاسل القيمة المحلية وتعزيز تنافسية المنتج المصري عالميًا.
وأشارت الشركة انها تقوم حاليًا بإنتاج نحو 12 طرازًا من منتجاتها في مصر، ومن المتوقع أن يصل إنتاج الشركة في مصر إلى نحو 2 مليون هاتف محمول من الأجهزة التقليدية والذكية في عام 2026، مدفوعًا بالتوسع في إنتاج الهواتف الذكية، وتنفيذ خطط لزيادة الاعتماد على التصنيع المحلي وتعزيز التوجه التصديري.
وأكد المهندس رأفت هندي حرص وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، على تعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي لصناعة الهواتف المحمولة فى إطار جهودها لدعم وتوطين صناعة الإلكترونيات باعتبارها أحد المحاور الرئيسية لتنمية الاقتصاد الرقمي، مشيرا إلى أن توسع الشركات العالمية في تصنيع الهواتف المحمولة في مصر يمثل خطوة مهمة نحو تعميق التصنيع المحلي وزيادة القيمة المضافة فضلا عن تعزيز تنافسية المنتج المصري في الأسواق الإقليمية والعالمية.
واشار الى حرص الوزارة على تهيئة بيئة استثمارية محفزة تدعم توسع الشركات في أنشطتها التصنيعية داخل مصر وتعزز من قدراتها في التصدير الى الأسواق الاقليمية، مؤكدا أهمية الشراكات بين الشركات العالمية ونظيرتها المحلية بما يسهم في نقل التكنولوجيا وبناء القدرات وتوطين صناعة الهواتف المحمولة.
ومن جانبه، أوضح جون فرانسوا باريل، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذى لشركة "إتش إم دى العالمية HMD Global خطط الشركة للتوسع خلال الفترة 2026–2027، والتي تشمل التحول التدريجي نحو إنتاج هواتف الجيل الرابع (4G) وزيادة نسبة الهواتف الذكية؛ مؤكدا أن مصر تمثل محورًا استراتيجيًا لعمليات الشركة في المنطقة، في ضوء ما تتمتع به من مقومات تنافسية في مقدمتها الموقع الاستراتيجي، والكوادر البشرية بما يعزز خطط الشركة للتوسع خلال المرحلة المقبلة، وجعل مصر مركز للتصدير إلى أفريقيا وأسواق أخرى؛ مشيرا إلى جهود الشركة في تطوير حلول مبتكرة على تتيح تقديم خدمات رقمية على الهواتف الذكية والتقليدية.