ملمس الضوء.. حين تحل البصيرة محل البصر ضمن ملفات مجلة مصر المحروسة

الخميس، 23 أبريل 2026 02:00 ص
ملمس الضوء.. حين تحل البصيرة محل البصر ضمن ملفات مجلة مصر المحروسة عدد مصر المحروسة

كتب محمد عبد الرحمن

أصدرت الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، العدد الأسبوعي الجديد "428" من المجلة الثقافية الإلكترونية "مصر المحروسة" المعنية بالآداب والفنون.

مصر المحروسة
مصر المحروسة

 

تفتتح الدكتورة هويدا صالح، رئيس التحرير، العدد بمقال بعنوان "ملمس الضوء.. حين تحل البصيرة محل البصر"، وتسلط الضوء خلاله على جماليات تلك الرواية السردية، مع توضيح الفرق بين البصر والبصيرة، والتي تتضح من خلال أحداث الرواية التي قدمتها الكاتبة الإماراتية نادية النجار، وتدعو خلالها إلى المصالحة مع الذات، وكيف يمكن أن يكون الضوء الداخلي قوة تساعد على مواجهة الفقد، والتعب، والشتات.

 

الدراسات النقدية

وفي باب "دراسات نقدية" يقدم عبده حسين إمام، انطباعاته النقدية حول رواية" شارع بسادة" للروائي سيد الوكيل، مبينا جماليات العمل.
وفي الباب نفسه، يكتب حسن غريب، عن مجموعة "محاريب قد تلين" للقاصة سكينة شجاع الدين، بوصفها مشروعا سرديا منحازا بوضوح إلى الإنسان في هشاشته، لا في قوته، كمحاولة لترميم الذات المتصدعة في واقع مضطرب.

وفي باب "رواية" يكتب المحرر الثقافي عن رواية "أنا لست يحيى السنوار" للكاتبة الفلسطينية سماح خليفة، ويراها شهادة إنسانية تتجاوز حدود السرد التقليدي؛ لتغوص في عمق التجربة الفلسطينية تحت وطأة الاحتلال، وتكشف كيفية تحويل القمع الممنهج إلى مولّد للإرهاب.

 

حوارات ومواجهات

وفي باب "حوارات ومواجهات" يجري محمد السيد، حوارا مع الفنان المسرحي محمد سامح الذي يراه موهبة حاضرة بقوة، وأحد الذين استطاعوا أن يثبتوا أنفسهم ويتركوا بصمة قوية في دراما رمضان الماضي.
وفي الباب نفسه، يجري حسين عبد البصير حوارا مع القاص والمصور شريف عبد المجيد، حول مشروعه الإبداعي.

ويضم عدد المجلة التابعة للإدارة المركزية للوسائط التكنولوجية، برئاسة الدكتور إسلام زكي، عدة أبواب أخرى، منها باب "آثار"، ويتطرق خلاله حسين عبد البصير، إلى إعلان البعثة الإسبانية التابعة لجامعة برشلونة ومعهد الشرق الأدنى القديم عن كشف أثري جديد يُلقي الضوء على ممارسات الدفن والطقوس الجنائزية في العصر الروماني، ويكشف عن تداخل ثقافي وديني بالغ الثراء بين التقاليد المصرية القديمة والعناصر اليونانية والرومانية.
كما يقدم قراءة حول منطقة "البهنسا" التي تؤكد مكانتها بوصفها واحدة من أهم المقابر الأثرية في مصر خلال العصور المتأخرة.

وفي باب "ملفات وقضايا" يفتح مصطفى علي عمار، ملفا حول مؤسسات المجتمع المدني وكيف تقوم بدور موازٍ لا يقل أهمية عن دور مؤسسات الدولة في رعاية المواهب الإبداعية والتنوير عليها، وقد اتخذ عمار من مركز دندرة الثقافي في قنا نموذجا دالا على دور المراكز الثقافية في نشر الوعي.

وفي باب "فنون تشكيلية" تستعرض أميرة السمني، كتاب "الفنون التشكيلية في جمهورية مصر العربية" للكاتب الروسي أناتولي بوجدانوف الذي يعرض صورة تفصيلية للفنون التشكيلية في مصر بمختلف أشكالها مثل التصوير والنحت والجرافيك منذ بداية ظهورها في العصر الحديث حتى وقت كتابته للكتاب في السبعينيات من القرن العشرين، والذي نظرا لأهميته في تأريخ الفن التشكيلي المصري، أصدر المركز القومي للترجمة نسخة باللغة العربية عام (2017)، ترجمة الكاتب أشرف الصباغ.

وفي باب "مسرح" تكتب أميرة عز الدين عن العرض المسرحي "زير وزير" الذي يضرب البيروقراطية والفساد والبطالة بحجر واحد!

وفي باب "خواطر وآراء" تواصل الكاتبة أمل زيادة رحلتها إلى "الكوكب التاني"، حيث تطرح قضايا اجتماعية يومية تناقش فيها القارئ هروبا من مأساوية الواقع.
وفي ذات الباب تواصل الكاتبة شيماء عبد الناصر، مقالاتها "كي تفهم نفسك.. اكتب"، وتناقش هذا الأسبوع أهمية الكتابة الذاتية.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة