من دبابيس القبعة لقلائد العطر.. أغرب المجوهرات القديمة ووظيفتها الخفية

الخميس، 23 أبريل 2026 10:00 م
من دبابيس القبعة لقلائد العطر.. أغرب المجوهرات القديمة ووظيفتها الخفية قطع مجوهرات من الماضي كان لها أغراض غريبة

كتبت: سما سعيد

منذ العصور القديمة، لم تكن المجوهرات مجرد زينة تُكمل المظهر، بل كانت تحمل معاني أعمق تتعلق بالمكانة الاجتماعية، والوظائف العملية، وحتى الحماية، ومع تطور العصور، ظهرت قطع تبدو لنا اليوم غريبة أو غير مألوفة، لكن عند التعمق في قصصها، نكتشف أنها كانت تلبي احتياجات حقيقية في حياة الناس آنذاك، وبين الجمال والوظيفة، تختبئ حكايات مدهشة تكشف كيف كان الإنسان يستخدم الإبداع لتسهيل حياته اليومية، وهذا ما يستعرضه اليوم السابع وفقا لما نشره موقع Brightside.

 

دبابيس القبعات.. أناقة تثبت الإطلالة

في أواخر القرن الخامس عشر، كانت السيدات يرتدين أغطية رأس مخروطية تُعرف باسم "هينين"، وكانت تحتاج إلى تثبيت دقيق حتى لا تنزلق الأقمشة الثقيلة عنها، هنا ظهرت الدبابيس المزخرفة التي لم تكن مجرد إكسسوار جميل، بل أداة عملية لتثبيت الغطاء في مكانه، وبفضل تصميمها الأنيق، جمعت بين الوظيفة والجمال، لتصبح جزءًا أساسيًا من إطلالة المرأة النبيلة.

دبابيس القباعات
دبابيس القباعات

قلائد العطر.. لمقاومة الروائح

لم تكن كل القلائد تُرتدى للزينة فقط، فقد كانت بعض السيدات يضعن داخلها قطع قماش مبللة بالعطور أو البخور، وكانت هذه القلائد تُثبت بالقرب من الوجه لتخفيف الروائح غير المرغوبة في الشوارع أو الأماكن العامة، وقد تبدو الفكرة غريبة اليوم، لكنها كانت حلًا ذكيًا في زمن لم تتوفر فيه وسائل النظافة الحديثة.

قلائد العطر
قلائد العطر

المجوهرات الذهبية.. استعراض الثراء

في القرن السادس عشر، أصبح الذهب رمزًا واضحًا للثراء، حيث كانت النساء، خاصة في ألمانيا، يرتدين عددًا كبيرًا من السلاسل والخواتم في آنٍ واحد، لم يكن الهدف جماليًا فقط، بل كان وسيلة للتفاخر بالمكانة الاجتماعية، وكانت بعض السيدات يضعن عشرات الخواتم في أصابعهن، في مشهد يعكس شغفًا مبالغًا فيه بالترف.

استعراض الثراء
استعراض الثراء

سلاسل الشاتيلين.. حقيبة متنقلة

قبل ظهور الجيوب في الملابس، احتاجت النساء إلى وسيلة لحمل أغراضهن الصغيرة، وهنا ظهرت سلاسل "الشاتيلين"، التي كانت تُعلق بها أدوات مثل المفاتيح والمقصات وزجاجات العطر، كانت هذه القطعة بمثابة حقيبة متنقلة، تجمع بين العملية والزينة، وتُظهر براعة في تلبية احتياجات الحياة اليومية.

سلاسل شاتيلين
سلاسل شاتيلين

بروشات الشعر.. زينة وثقل في آن واحد

في بعض الدول الأوروبية، خاصة إيطاليا، كانت تسريحات الشعر تُزين ببروشات كبيرة وثقيلة تُثبت أعلى الرأس، لم تكن هذه البروشات مجرد لمسة جمالية، بل عنصرًا أساسيًا في تصفيفة الشعر، يعكس الذوق الرفيع والاهتمام بالتفاصيل، حتى وإن كان ارتداؤها غير مريح في بعض الأحيان.

بروشات الشعر
بروشات الشعر

أطراف الأربطة.. لإخفاء العيوب

في القرنين السادس عشر والسابع عشر، لم تكن أطراف الأربطة مجرد زينة، بل كانت تُستخدم لإخفاء عيوب الملابس مثل الخياطات أو التمزقات، وهكذا تحول العيب إلى جزء من الزينة، في مثال واضح على كيف يمكن للإبداع أن يحول النقص إلى جمال.

اطراف الاربطة من الحلي
اطراف الاربطة من الحلي

خواتم الزواج.. من الإصبع إلى العنق

لم يكن ارتداء خاتم الزواج في الإصبع أمرًا ثابتًا عبر العصور، ففي القرن السابع عشر، بدأت النساء بارتداء خواتم الزواج على سلاسل حول أعناقهن، خاصة بعد اعتبار الخواتم الفاخرة مبالغة غير لائقة، وكانت هذه الطريقة تضمن الحفاظ على الخاتم وفي الوقت نفسه التمييز بينه وبين باقي المجوهرات.

خواتم الزواج
خواتم الزواج

دبابيس اللؤلؤ.. لغة اجتماعية خفية

لم تكن دبابيس الشعر المصنوعة من اللؤلؤ مجرد زينة، بل كانت وسيلة للتعبير عن الحالة الاجتماعية، فالسيدات المتزوجات يضعنها على الجانب الأيمن، والمخطوبات على الجانب الأيسر، بينما لا يُسمح للعازبات بارتدائها، كانت هذه التفاصيل البسيطة بمثابة لغة صامتة تُخبر الآخرين بالكثير دون كلمة واحدة.

دبابيس اللؤلؤ
دبابيس اللؤلؤ

مجوهرات بين الغرابة والعبقرية

قد تبدو هذه القطع غريبة بالنسبة لنا اليوم، لكنها تعكس ذكاء الإنسان في استخدام ما حوله لتلبية احتياجاته بطرق مبتكرة، فالمجوهرات لم تكن يومًا مجرد زينة، بل كانت مرآة للحياة، تكشف عن العادات والتقاليد، وتروي قصصًا عن عصور مضت، لكنها لا تزال تُدهشنا حتى اليوم.

أغرب قطع المجوهرات
أغرب قطع المجوهرات

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة