حزب الوعي: الدولة نجحت في تحويل سيناء إلى محور استراتيجي للتنمية بعد عقود من التهميش

الأربعاء، 22 أبريل 2026 12:38 م
حزب الوعي: الدولة نجحت في تحويل سيناء إلى محور استراتيجي للتنمية بعد عقود من التهميش الدكتور باسل عادل، رئيس حزب الوعي وعضو مجلس الشيوخ

0:00 / 0:00
كتبت إيمان علي

أكد الدكتور باسل عادل، رئيس حزب الوعي وعضو مجلس الشيوخ، إن ذكرى تحرير سيناء تمثل لحظة تاريخية مصرية راسخة في وجدان الشعب، وتجسيدا لمعاني الصمود والتحدي والإرادة لشعب قادر دائما على تجاوز التحديات والخروج منتصرا مهما تعددت المعارك او الأعداء، قائلا "لم يكن تحرير الأرض نهاية المعركة، بل بداية لمعركة أشمل هي معركة التعمير والتنمية المستدامة".

وأضاف في تصريح لـ"اليوم السابع " أن الدولة المصرية استطاعت عبر عقود وبإرادة مشتركة بين الشعب والحكومة، أن تصنع تجربة ملهمة في إعادة الإعمار والبناء وتحقيق الاستدامة، خاصة في مرحلة ما بعد الحروب، سواء في سيناء أو في مدن القناة الثلاث: بورسعيد، والسويس، والإسماعيلية.

ولفت إلى أن الدولة المصرية نجحت فيما بعد مرحلة الحرب والتحرير الكامل للأرض في الانتقال من مرحلة تثبيت الأمن ومكافحة الإرهاب إلى إطلاق مشروع تنموي شامل في سيناء، ويمكن اعتبار إدارة التنمية بالتوازي مع مواجهة الإرهاب خلال الفترة من 2011 حتى 2016 وماتلي ذلك بعد القضاء علي الإرهاب وحتي الأن وكان ذلك بمثابة (العبور الثاني والإنتصار الجديد)، ثم الانتقال إلى مرحلة تثبيت الأمن والتنمية، جوهر نجاح التجربة المصرية المتفردة.

وشدد أنه لم تعد سيناء منطقة حدودية هامشية، بل تحولت إلى محور استراتيجي للتنمية يربط بين قارتي آسيا وأفريقيا، منوها بأن ما تحقق في سيناء يعكس رؤية دولة تعتمد على التنمية كضمانة للأمن القومي، وتطبيق مبادئ العدالة الوطنية والمواطنة الكاملة بين جميع أبناء الشعب المصري، سواء في العاصمة أو المحافظات أو الريف والدلتا والصعيد، وكذلك المناطق الحدودية، وفي مقدمتها شبه جزيرة سيناء.

وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن مشروعات البنية التحتية في سيناء أسست لبيئة جاذبة للاستثمار الوطني والأجنبي، مع أهمية تعظيم دور القطاع الخاص في استثمار الفرص المتاحة، رغم الحاجة إلى مزيد من التحرك من جانب القطاع الخاص خلال المرحلة المقبلة، كما مثلت التنمية في سيناء تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي جزءا من رؤية أشمل لدمج جميع الأطراف والنطاقات الجغرافية، بما فيها شبه الجزيرة، في الاقتصاد الوطني.

وتابع قائلا : كان تحرير سيناء إنجازا عسكريا عظيما، لكن تعميرها يمثل الإنجاز الاستراتيجي الأهم، حيث أعادت الدولة تعريف سيناء من منطقة تحديات أمنية إلى منطقة فرص اقتصادية وتنموية.. ويعكس حجم الإنفاق على تنمية سيناء جدية الدولة في تحقيق تنمية حقيقية، وليس مجرد مشروعات شكلية، حيث يمثل كل شبر يتم تعميره وكل جنيه يُنفق استثمارا مباشرا في الأمن القومي المصري،وحماية الدولة،  وصون مقدراتها ومستقبل الأجيال القادمة وحاضر الدولة المصرية".

وأكد "عادل" أن البنية التحتية التي تم تنفيذها تمثل قاعدة لانطلاقة اقتصادية كبرى خلال السنوات المقبلة، مع تأهيل سيناء لتكون مركزا لوجستيا إقليميا يخدم حركة التجارة بين الشرق والغرب، خاصة مع تصاعد الحروب والأزمات في المنطقة والعالم، لافتا إلى أنه حتى الآن، وطبقا للبيانات الرسمية، تجاوز إجمالي الاستثمارات في تنمية شبه جزيرة سيناء 700 مليار جنيه، مع تنفيذ أكثر من 1000 مشروع في مختلف القطاعات، كما تم تنفيذ وتطوير أكثر من 5000 كيلومتر من الطرق، إلى جانب إنشاء 5 أنفاق رئيسية أسفل قناة السويس، وتطوير ميناءي العريش والطور، واستصلاح نحو 500 ألف فدان، بما يعكس تكامل وشمول عملية التنمية.


واختتم رئيس حزب الوعي قائلا : نحن على الطريق الصحيح، لكن لا يزال أمامنا الكثير لاستكمال مسيرة التنمية في سيناء،  والمطلوب جهود مشتركة مابين الدولة والقطاع الخاص والشعب المصري، وكذلك المجتمع المدني والحزبي المصري.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة