أكد أحمد الجيوشي، أمين المجلس الأعلى للتعليم التكنولوجى، أن الدولة تعمل حاليًا على إعادة بناء منظومة التعليم بشكل شامل، تنفيذًا لتوجيهات عبد الفتاح السيسى، بهدف تخريج طلاب يمتلكون مهارات حقيقية تتوافق مع متطلبات سوق العمل ووظائف المستقبل بحيث يجد الطالب فرصة عمل بعد تخرجه.
وأوضح الجيوشي أن النظام الجديد للجامعات والذى سيتم تطويره سيصبح متاحًا خلال عام واحد، مشيرًا إلى أن عملية التطوير لا تقتصر على شكل الدراسة أو آليات التخرج، بل تمتد إلى مضمون ما يتعلمه الطالب، قائلًا إن القضية لم تعد كيف يتخرج الطلاب، بل على أي أساس ومهارات يتخرجون.
ربط الجامعات بسوق العمل
وأضاف أن الجامعات ستشهد هى الأخرى تطويرًا متوازيًا، بحيث تصبح أكثر ارتباطًا بسوق العمل وبالبحث العلمي، بما يعزز من فرص توظيف الخريجين ويواكب التطورات الحديثة.
وفي سياق متصل، لفت إلى أن الجامعات التكنولوجية ليست فكرة حديثة كما يعتقد البعض، بل تعود جذورها إلى نحو 60 عامًا، إلا أن الدولة تعمل الآن على تفعيل دورها وتوسيع نطاقها لتكون ركيزة أساسية في منظومة التعليم الجديدة.
وشدد الجيوشي على أن هذه التحولات تأتي ضمن رؤية شاملة لإصلاح التعليم، تستهدف إعداد أجيال قادرة على المنافسة في سوق العمل المحلي والدولي، بما يتماشى مع خطط التنمية المستدامة للدولة.
خلال المؤتمر الدولي الثامن لجودة التعليم والاعتماد بعنوان تحت عنوان "المؤهلات المصغرة والإطار الوطني للمؤهلات جسور عبر الحدود" والذي تنظمه الهيئة القومية لضمان جودة التعليم و الاعتماد.