أكد الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن قضاء الصلوات الفائتة يُستحب أن يكون بالترتيب قدر الإمكان، موضحًا أن هذا هو الأفضل خروجًا من الخلاف الفقهي بين العلماء، مستشهدًا بما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم في قضاء ما فاته من صلوات مرتبة.
خلاف فقهي حول وجوب الترتيب
وأشار أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حوار مع الإعلامي مهند السادات، ببرنامج "فتاوى الناس"، المذاع على قناة الناس، اليوم الثلاثاء، إلى أن العلماء اختلفوا في حكم الترتيب بين الصلوات الفائتة، فبعضهم يرى وجوبه، بينما يرى آخرون – ومنهم الشافعية – أنه سنة وليس فرضًا، مؤكدًا أن الصلاة صحيحة في حال عدم الترتيب خاصة عند وجود عذر.
السنن الرواتب لا تسقط
وأوضح أمين الفتوى أن السنن الرواتب لا تسقط تمامًا، بل يُستحب لمن كان محافظًا عليها أن يقضيها مع الصلوات الفائتة، إذا تيسر له ذلك، باعتبارها من الأعمال المستحبة التي تقرّب العبد إلى الله.
الحرص على الإكمال قدر الاستطاعة
وشدد على أن الحرص على قضاء الفوائت مع السنن يعكس التزام المسلم وحرصه على إتمام عباداته على أكمل وجه، مع مراعاة التيسير وعدم المشقة.