مدير المركز الأوروبى الآسيوى للدراسات: الساحة اللبنانية منقسمة بين قوى سياسية متباينة

الثلاثاء، 21 أبريل 2026 06:38 م
ماهر نقولا

كتب أحمد عبد الرحمن

قال ماهر نقولا، مدير المركز الأوروبي الآسيوي للدراسات، إن الرئيس اللبناني جوزيف عون خائف من تهمة "الاستسلام" في مفاوضات واشنطن، مشيرًا إلى أن "الاحتلال السورى والإيرانى" خلال العقود الماضية انعكس بشكل عميق على البنية السياسية والثقافية فى لبنان.

وأوضح نقولا خلال مداخلة فى برنامج "منتصف النهار"، المذاع على قناة "القاهرة الإخبارية"، وتقدمه الإعلامية هاجر جلال، أن الوجود السورى فى لبنان خلال فترة حكم الرئيس الأسبق حافظ الأسد، وما رافقه من تنسيق إقليمى مع إيران فى عهد الثورة الإسلامية، أسهما في إضعاف الحياة السياسية اللبنانية وتغيير توازناتها الداخلية على مدى نحو 40 عاماً.

وأضاف أن الساحة اللبنانية اليوم لا تزال منقسمة بين قوى سياسية متباينة، من بينها حزب الله وحلفاؤه، مقابل قوى أخرى تصنف نفسها ضمن معسكر مناهض للحزب، لافتاً إلى أن هذا الاستقطاب ينعكس حتى على الخطاب السياسى والإعلامى.

وتابع أن شخصيات سياسية، من بينها رئيس الوزراء نواف سلام والرئيس جوزيف عون، تُصنف – وفق رؤيته – ضمن تيارات قريبة من الغرب أو "المعسكر الأطلسي"، على حد وصفه، في مقابل أطراف أخرى داخل المشهد السياسى.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة