أنواع مكرونة غنية بالقيمة الغذائية والبروتين.. تعرف عليها

الثلاثاء، 21 أبريل 2026 07:00 ص
أنواع مكرونة غنية بالقيمة الغذائية والبروتين.. تعرف عليها المكرونة

كتبت مروة محمود الياس

لم تعد العكرونة مجرد مصدر سريع للطاقة، بل تطورت لتصبح خيارًا غذائيًا يمكن أن يساهم في تحسين جودة النظام الغذائي، خاصة مع ظهور أنواع مصنوعة من الحبوب الكاملة والبقوليات. هذه البدائل تقدم تركيبة مختلفة من حيث المحتوى الغذائي، حيث ترتفع فيها نسب البروتين والألياف مقارنة بالشكل الأبيض المعتاد.

وفقًا لتقرير نشره موقع Health، فإن الفارق الحقيقي بين أنواع المكرونة لا يرتبط بالشكل أو الطعم فقط، بل يعتمد بشكل أساسي على المكونات وطريقة التصنيع، وهو ما ينعكس مباشرة على قيمتها الغذائية وتأثيرها داخل الجسم.

الأنواع الأعلى قيمة غذائية

 

تُعد المكرونة المصنوعة من العدس من أبرز الخيارات التي توفر محتوى مرتفعًا من البروتين، حيث يمكن أن تصل نسبته إلى ضعف ما يوجد في الأنواع التقليدية، خاصة إذا كانت مصنوعة بالكامل من دقيق العدس. كما أنها تحتوي على ألياف بنسب ملحوظة، مما يساعد على تعزيز الشعور بالامتلاء وتقليل كمية الطعام المتناولة خلال الوجبة. إضافة إلى ذلك، توفر هذه المعكرونة معادن مهمة مثل الحديد والمغنيسيوم، وهي عناصر ضرورية لدعم وظائف الجسم الحيوية.

أما المكرونة المصنوعة من الحمص، فتتميز بتركيبة تجمع بين البروتين والألياف معًا، إلى جانب احتوائها على نوع من النشويات التي لا تُهضم بالكامل، مما يمنحها دورًا في تحسين استجابة الجسم لمستويات السكر. هذه الخاصية تجعلها خيارًا مناسبًا لمن يسعون للحفاظ على استقرار سكر الدم، خاصة عند تناولها ضمن نظام متوازن.

في المقابل، تأتي مكرونة القمح الكامل كخيار تقليدي محسّن، حيث تحتفظ بمكونات الحبة الكاملة، ما يمنحها محتوى أعلى من الألياف والفيتامينات مقارنة بالمكرونة البيضاء. كما تحتوي على مجموعة من العناصر مثل السيلينيوم والمغنيسيوم، والتي تلعب دورًا في دعم المناعة والعمليات الحيوية داخل الجسم.

خيارات متنوعة وتأثيرها على الجسم

مكرونة الكينوا، تجمع بين البروتين والكربوهيدرات مع مجموعة من المعادن مثل الحديد والبوتاسيوم. وعند استخدام الكينوا المنبتة في تصنيعها، تتحسن القيمة الغذائية بشكل أكبر، حيث تقل بعض المركبات التي قد تعيق امتصاص المعادن، مما يجعل الاستفادة منها أعلى.

من المهم الانتباه إلى أن اختيار نوع المكرونة لا يتعلق فقط بنسبة البروتين أو الألياف، بل أيضًا بطريقة التحضير والإضافات المصاحبة. فإضافة مكونات غنية بالدهون أو السكر قد تقلل من الفائدة الصحية المتوقعة، بينما يمكن تعزيز القيمة الغذائية بإضافة خضروات أو مصادر بروتين صحية.

كما أن بعض هذه الأنواع قد تكون أقل في الكربوهيدرات أو الدهون مقارنة بالمعكرونة التقليدية، وهو ما يجعلها مناسبة لفئات مختلفة من الأشخاص حسب احتياجاتهم الغذائية.

اختيار النوع المناسب يعتمد على الهدف الغذائي، سواء كان تحسين الشبع، دعم العضلات، أو الحفاظ على توازن سكر الدم، وهو ما يجعل التنوع في هذه الخيارات أمرًا مفيدًا ضمن نمط غذائي متكامل.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة