تمر اليوم ذكرى ميلاد عالم الرياضيات والروائي الإسباني خوسيه إتشيجاراي، إذ ولد في مثل هذا اليوم 19 أبريل عام 1916م، ورغم أنه بدأ مشواره الأدبي متأخرًا إلا أنه استطاع أن يترك بصمة مميزة في عالم الأدب كما حصل على جائزة نوبل في الأدب مناصفة في عام 1904، وذلك تقديراً للمؤلفات العديدة والرائعة التي أحيت، بطريقة فردية وأصيلة، التقاليد العظيمة للدراما الإسبانية.
نشأة خوسيه إتشيجاراي
وُلد خوسيه إتشيجاراي في مدريد، إسبانيا، التحق بكلية الهندسة، حيث درس الاقتصاد والرياضيات، في سن العشرين، حصل على شهادة في الهندسة المدنية، وعمل أستاذاً جامعياً يُدرّس الرياضيات والهندسة وحساب التفاضل والتكامل، وغيرها، لاحقاً، شغل مناصب مرموقة في الحكومة الإسبانية، حيث عمل وزيراً للأشغال العامة ثم وزيراً للمالية، إلى جانب مسيرته الأدبية، نشر العديد من المؤلفات في الرياضيات والفيزياء.
خوسيه إتشيجاري في الأدب والمسرح
بدأ خوسيه إتشيجاراي مسيرته الأدبية في وقت متأخر نسبيًا، عام 1874 عندما كان في الثانية والأربعين من عمره، بعد ذلك، حقق مسيرة أدبية مثمرة، إذ نشر ما معدله مسرحيتين سنويًا طوال حياته، بصفته عالم رياضيات ومهندسًا وإداريًا، بنى مسرحياته بنفس الدقة والالتزام بالواجب اللذين ألهماه في حياته العامة، تُعدّ الصراعات المتعلقة بالواجب جوهر معظم مسرحياته، وقد دافع عن هذه الفكرة بحزم لا هوادة فيه، ويتجلى تأثره الرومانسي في اختياره لمواضيع مسرحياته.
ومن أشهر مسرحياته "زوجة المنتقم 1874"؛ "مقبض السيف 1875"؛ و"المجنون أو القديس 1877"، "في العمود والصليب 1878"، وهي مسرحية تدافع عن حرية الفكر، والتي أثارت الكثير من الجدل؛ و"الغاليوتو الكبير 1881" و"صراع الواجبات 1882"، وهو عنوان برمجي لعمل إيتشيجاراي بأكمله؛.
جائزة نوبل في الأدب
تم تقسيم جائزة نوبل في الأدب لعام 1904 بالتساوي بين فريدريك ميسترال "تقديراً للأصالة الجديدة والإلهام الحقيقي لإنتاجه الشعري، الذي يعكس بأمانة المناظر الطبيعية والروح الأصلية لشعبه، بالإضافة إلى عمله المهم كعالم لغوي بروفنسالي" وخوسيه إتشيجاراي إي إيزاغيري "تقديراً للمؤلفات العديدة والرائعة التي أحيت، بطريقة فردية وأصيلة، التقاليد العظيمة للدراما الإسبانية".