تمر اليوم ذكرى رحيل الكاتب الإسباني خوسيه اتشيجاري، إذ رحل عن عالمنا في مثل هذا اليوم 14 سبتمبر عام 1916، ورغم أنه بدأ مشواره الأدبي متأخرًا إلا أنه استطاع أن يترك بصمة مميزة في عالم الأدب كما حصل على جائزة نوبل في الأدب مناصفة في عام 1904.
أول ظهور لـ خوسيه اتشيجارى
كان الظهور الأدبي الأول لخوسيه إتشيجاراي متأخرًا نسبيًا، حيث بدأ رحلته الأدبية في عمر 42 عام في 1874م، وحقق لاحقًا مسيرة مهنية مثمرة، حيث نشر مسرحيتين سنويًا في المتوسط طوال حياته.
أشهر أعمال خوسيه اتشيجارى
ولد خوسيه اتشيجاري في مدريد، التحق بمدرسة الهندسة، ودرس الاقتصاد، وكانت له مسيرة مهنية متميزة في الحكومة الإسبانية، حيث كان وزيرًا للأشغال العامة ووزيرًا للمالية على التوالي، في ذروة مسيرته المهنية، تحول إلى المسرح، وهو شغف يعود تاريخه إلى شبابه، عالم رياضيات ومهندس وإداري، بنى مسرحياته بنفس الاحترام للدقة والواجب الذي ألهم حياته العامة، تشكل الصراعات التي تنطوي على الواجب جوهر معظم مسرحياته، وقد أيد الفكرة بشدة لا هوادة فيها، تظهر رومانسيته الرفيعة في اختياره للموضوعات، مثل أسلافه في العصر الذهبي الإسباني، كان إتشيجاراي كاتبًا مسرحيًا غزير الإنتاج، كانت أشهر مسرحياته "زوجة المنتقم 1874"؛ "مقبض السيف 1875"؛ و"المجنون أو القديس 1877"، "في العمود والصليب 1878"، وهي مسرحية تدافع عن حرية الفكر، والتي أثارت الكثير من الجدل؛ و"الغاليوتو الكبير 1881" و"صراع الواجبات 1882"، وهو عنوان برمجي لعمل إيتشيجاراي بأكمله؛.
وقد تم تقسيم جائزة نوبل في الأدب لعام 1904 بالتساوي بين فريدريك ميسترال وذلك "تقديرًا للتأليفات العديدة والرائعة التي أحيت، بطريقة فردية وأصيلة، التقاليد العظيمة للدراما الإسبانية"، وذلك وفق ما ذكره موقع جائزة نوبل الرسمي.