5 علامات تحذيرية مبكرة لقصور القلب لا تتجاهلها

الأحد، 19 أبريل 2026 05:00 م
5 علامات تحذيرية مبكرة لقصور القلب لا تتجاهلها العلامات المبكرة لقصور القلب

كتبت: دانه الحديدى

يرى الكثيرون أن فقدان الحيوية والشعور بالتعب يرجع إلى التقدم الطبيعي في السن، إلا أن التعب وضيق التنفس قد يكونان أيضاً مؤشرين على أن القلب لا يعمل بكفاءة، ونفقا لموقع "Harvard health".

 

أسباب قصور القلب
 

يحدث قصور القلب عندما تتضرر عضلة القلب أو تقل قدرتها على ضخ الدم بكفاءة، في أغلب الأحيان، ينجم هذا الضرر عن مرض الشريان التاجي أو النوبة القلبية.

أيضا قد تكون صمامات القلب المعيبة، أو ارتفاع ضغط الدم المزمن ، أو الأمراض الوراثية من الأسباب المحتملة أيضًا، وبغض النظر عن السبب، فإن القلب المصاب بالقصور لا يستطيع ضخ الدم بكفاءة كافية لتلبية حاجة الجسم للدم الغني بالأكسجين.

 

أعراض قصور القلب
 

يميل الناس إلى تجاهل أعراض قصور القلب ونسبها إلى التقدم في السن، وقد تشمل الأعراض ما يلى:

-التعب: عندما لا يستطيع القلب ضخ كمية كافية من الدم الغني بالأكسجين لتلبية احتياجات الجسم من الطاقة، يبدأ الشعور العام بالتعب أو الإرهاق.

-محدودية النشاط: غالباً ما يكون الأشخاص المصابون بقصور القلب غير قادرين على القيام بأنشطتهم المعتادة، لأنهم يشعرون بالتعب بسهولة ويعانون من ضيق في التنفس.

-الاحتقان: يمكن أن يؤدي تراكم السوائل في الرئتين إلى السعال والصفير وصعوبة التنفس.

-الوذمة أو تورم الكاحلين: عندما لا يملك القلب قوة ضخ كافية لإعادة الدم المستهلك إلى أعلى من الأطراف السفلية، قد يتجمع السائل في الكاحلين والساقين والفخذين والبطن. كما يمكن أن يؤدي تراكم السوائل إلى زيادة سريعة في الوزن.

-ضيق التنفس:  يؤدي تراكم السوائل في الرئتين إلى صعوبة استبدال ثاني أكسيد الكربون الموجود في الدم بالأكسجين النقي.، وقد يصعب التنفس أيضاً عند الاستلقاء، لأن الجاذبية تسمح للسوائل من أسفل الرئتين بالصعود إلى أعلى الجذع.

لا تؤكد هذه العلامات التحذيرية الخمس وحدها تشخيص قصور القلب، لكنها تنقل إحساسًا بضرورة طلب المشورة الطبية.

 

اختبار قصور القلب
 

إلى جانب الفحص السريري، يمتلك الأطباء أداتين مهمتين أخريين لتشخيص قصور القلب. الأولى هي تخطيط صدى القلب (المعروف أيضًا باسم "الإيكو")، وهو فحص بسيط وغير جراحي يستخدم الموجات فوق الصوتية لإنشاء صور للقلب أثناء نبضه، إذا أظهر الإيكو نسبة أقل من المعدل الطبيعي للدم الخارج من القلب عند انقباض البطين الأيسر، فهناك احتمال كبير لقصور عضلة القلب.

وتشمل النتائج الأخرى التي تشير إلى قصور القلب سماكة غير طبيعية وتضخم جدار القلب واختلال وظائف صمامات القلب.

تتمثل الخطوة التالية في تشخيص قصور القلب المبكر في البحث عن مؤشرات حيوية في الدم، مثل الببتيد الناتريوتيكي من النوع B، الذي يُفرز عند تعرض القلب للإجهاد. وبمجرد تأكيد التشخيص الأولي، قد يلزم إجراء المزيد من الفحوصات لتحديد سبب خلل وظائف القلب وتحديد أفضل نهج علاجي.

 

علاج قصور القلب
 

لا يمكن الشفاء من قصور القلب الناتج عن تلف القلب المتراكم مع مرور الوقت، ولكن يمكن علاجه، غالباً باتباع استراتيجيات لتحسين الأعراض، سيعمل طبيبك معك لوضع خطة علاجية قد تشمل تغييرات في نمط الحياة، وأدوية، وأجهزة طبية، وإجراءات جراحية، بالإضافة إلى الرعاية المستمرة.

 

الأدوية التي يجب تجنبها عند الإصابة بفشل القلب
 

غالبًا ما يتناول مرضى قصور القلب أدوية متعددة. مع ذلك، قد تتفاعل بعض الأدوية الشائعة، سواءً الموصوفة طبيًا أو التي تُصرف بدون وصفة طبية أو المكملات الغذائية، بشكل خطير، مما قد يفاقم أعراض قصور القلب، ومن بين المركبات التي يجب الانتباه إليها ما يلى:

-مضادات الالتهاب غير الستيرويدية (NSAIDs): يمكن لهذه الفئة من مسكنات الألم واسعة الاستخدام، ، أن تزيد من أعراض قصور القلب عن طريق التسبب في احتباس الصوديوم والسوائل في الجسم.

-أدوية حرقة المعدة وعلاجات البرد: غالباً ما تحتوي هذه الأدوية التي تصرف بدون وصفة طبية على كميات كبيرة من الصوديوم، مما قد يؤدي إلى زيادة السوائل في الجسم.

-العلاجات العشبية: تحتوي العديد من المكملات الغذائية التي تُسمى طبيعية على مواد مثل الإيفيدرا، ونبتة سانت جون، والجنسنج، والشاي الأخضر، وقد تتفاعل هذه المواد سلبًا مع العديد من أدوية القلب الشائعة.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة