أشاد الإعلامي أحمد سالم بالجهود "الجبارة" التي بذلها رجال وزارة الداخلية في سرعة إعادة الرضيعة المختطفة من مستشفى الحسين الجامعي إلى أهلها، مؤكداً أن الكفاءة التي تعمل بها الأجهزة الأمنية في الآونة الأخيرة تبعث برسالة طمأنة قوية للمجتمع المصري.
كواليس "الجريمة الدرامية"
وأوضح سالم، خلال برنامجه "كلمة أخيرة" المذاع عبر فضائية "ON"، أن الواقعة كشفت عن عقلية إجرامية خطيرة؛ حيث قامت المتهمة بالتخفي وراء "النقاب" واستخدمت 13 وسيلة مواصلات مختلفة في محاولة لتضليل جهات البحث، لافتاً إلى أن المستشفى يستقبل يومياً ما بين 5 إلى 6 آلاف حالة، مما يجعل عملية التعقب غاية في الصعوبة.
تكنولوجيا المراقبة وإرادة التنفيذ
وتابع سالم: "رغم محاولات التخفي، استطاعت كاميرات المراقبة والتحريات الدقيقة لرجال الأمن تتبع الخيط من نقطة إلى أخرى، حتى الوصول للمتهمة في وقت قياسي"، واصفاً المجهود المبذول بأنه يشبه "البحث عن إبرة في كوم قش"، مشدداً على أن النجاح في هذه القضية ليس مجرد صدفة بل هو نتاج منظومة أمنية متكاملة.
من "الواسطة" إلى "المؤسسة".. تحول في ثقة المواطن
وأشار أحمد سالم إلى تحول جذري في علاقة المواطن بجهاز الشرطة، قائلاً: "زمان كان الواحد يقول أنا أعرف اللواء فلان أو العميد فلان عشان ياخد حقه، لكن النهاردة المصريين بقوا حاسين إن (ظهرهم) هو صفحة وزارة الداخلية الرسمية". وأكد أن مجرد "منشن" لصفحة الوزارة على السوشيال ميديا يحرك الأجهزة المعنية فوراً، وهو ما يعزز ثقة الشعب في الحكومة والمؤسسة الأمنية.
الدراما والواقع
واختتم سالم حديثه بالإشارة إلى أن الواقع أصبح "أكثر درامية من الدراما نفسها"، مشبهاً الواقعة بقصة "نرجس" الشهيرة التي تعود لأكثر من 40 عاماً، وموجهاً الشكر لكل ضابط وفرد شارك في إعادة البسمة لأسرة الرضيعة، ومؤكداً أن "رأس المال الحقيقي لمصر هو الأمن والاستقرار".