ندوة علمية بـ رام الله لبحث آفاق "الطاقة المستدامة" تحت مظلة "تيراميد"

الخميس، 16 أبريل 2026 05:26 م
ندوة علمية بـ رام الله لبحث آفاق "الطاقة المستدامة" تحت مظلة "تيراميد" آفاق المستقبل وتعزيز الوعي البيئي

كتبت منال العيسوى

في خطوة تعكس إصرار المؤسسات الفلسطينية على حجز مقعد في قطار التحول العالمي نحو الاقتصاد الأخضر، استضافت وزارة الزراعة الفلسطينية بمدينة البيرة بمحافظة رام الله أمس الاربعاء، ندوة تحت عنوان" أهمية الطاقة المتجددة المستدامة.. آفاق المستقبل وتعزيز الوعي البيئي"، ضمن المبادرة الاقليمية "تيراميد"،  التي تهدف إلى تحويل منطقة حوض البحر المتوسط إلى قطب عالمي للطاقة النظيفة بقدرة مستهدفة تصل إلى "واحد تيراواط" بحلول عام 2030، نظمت جمعية الحياة البرية في فلسطين عضو الشبكة العربية للبيئة والتنمية " رائد"، حيث وركز المشاركون على كيفية دمج فلسطين في هذه المنظومة الإقليمية، واستغلال مواردها الطبيعية، لاسيما الطاقة الشمسية، لتعزيز صمود المجتمع المحلي وتحقيق الاستقلال الطاقي.

وفى هذا السياق أكد الدكتور عماد عدلى رئيس الشبكة العربية للبيئة والتنمية "رائد"، تأتي هذه الندوة في وقت حساس تزداد فيه الحاجة للأمن الطاقي والمناخي، حيث تسعى الجمعية من خلالها إلى تسليط الضوء على الدور المحوري للطاقة النظيفة كحجر زاوية للتنمية المستدامة، وتعزيز الوعي المجتمعي بضرورة الهجرة نحو مصادر الطاقة المتجددة لمواجهة التحديات البيئية والاقتصادية المتصاعدة.

 

شراكة استراتيجية لرسم خارطة الطريق

أقيمت الندوة برعاية من المهندس أيمن إسماعيل، رئيس سلطة الطاقة والموارد الطبيعية، وبالتنسيق الوثيق مع وزارة الزراعة وسلطة جودة البيئة والجمعية الفلسطينية للطاقة المتجددة، وبالتعاون الاستراتيجي مع شبكة "رائد" الإقليمية بالمشاركة في الفعالية، التي تحتضنها قاعة وزارة الزراعة، نخبة من الخبراء وصناع القرار وممثلي المنظمات البيئية والتنموية.

 

منصة لتبادل الخبرات وتعزيز الصمود

وشملت أجندة الندوة مناقشة عدد من الموضوعات منها التكيف المناخي إلى الاقتصاد الأخضر، ووتتوزع محاور النقاش على عدة ملفات حيوية، تشمل استشراف المستقبل، وقراءة في واقع ومستقبل الطاقة المتجددة في الأراضي الفلسطينية، والصمود المناخي لآليات التكيف مع التغيرات المناخية المتسارعة وأثرها على البيئة المحلية، اضافة الى عرض شامل للمبادرة ودورها في التحول نحو اقتصاد منخفض الكربون في المتوسط، و استعراض السياسات الحكومية والمجتمعية لتوسيع نطاق الاعتماد على التقنيات النظيفة في كافة القطاعات.

وتمثل هذه الندوة منصة تفاعلية تهدف إلى جسر الهوة بين المعرفة الأكاديمية والتطبيق الميداني، مع التأكيد على أن التحول الأخضر في فلسطين ليس مجرد خيار بيئي، بل هو ضرورة استراتيجية لمواجهة التحديات الاقتصادية المرتبطة بأمن الطاقة، ومن المتوقع أن تخرج الندوة بتوصيات تدفع باتجاه تعزيز الشراكات العربية والدولية، وفتح آفاق جديدة للاستثمار في الطاقة الشمسية، بما يضمن استدامة الموارد للأجيال القادمة.


 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة