أكّد خبير التسويق الإلكتروني محمد عيد، أن مشهد التسويق الرقمي يمر بمرحلة تحول جذري وغير مسبوقة، موضحاً أن الاعتماد المتزايد على تقنيات الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات الضخمة لم يعد مجرد خيار رفاهية للشركات، بل أصبح ركيزة أساسية للبقاء والاستمرار في سوق شديد التنافسية، خاصة وأن الشركات التي لن تواكب هذه الطفرة التكنولوجية ستجد نفسها خارج الحسابات قريبًا.
وأضاف محمد عيد أن سر النجاح في حملات التسويق الحديثة يكمن في فهم سلوك المستهلك بشكل دقيق وتقديم تجارب مخصصة تلبي احتياجاته الفردية.
وأشار إلى أن المحتوى الإبداعي المدعوم بالبيانات الدقيقة هو الوقود الحقيقي لأي استراتيجية تسويقية ناجحة في الوقت الراهن، حيث يسهم في بناء علاقة ثقة طويلة الأمد بين العلامة التجارية وجمهورها المستهدف، بدلاً من الاعتماد على الأساليب الإعلانية التقليدية والمباشرة.
وفي ختام تصريحه، شدد محمد عيد على أهمية الاستثمار في تطوير مهارات الكوادر البشرية وتدريبها على أدوات الأتمتة الحديثة، مؤكدًا أن دمج الذكاء الاصطناعي مع اللمسة الإبداعية البشرية يرفع كفاءة الحملات ويضمن تحقيق أعلى عائد على الاستثمار بأقل التكاليف الممكنة.