حفيد موسيقار الأجيال: والدي زرع فيّ حب عبد الوهاب.. والمؤسسة حلم بدأ منذ 5 سنوات

الخميس، 16 أبريل 2026 10:39 م
عمر محمد خليل

محمد شرقاوى

أكد عمر محمد خليل، حفيد الموسيقار الراحل محمد عبد الوهاب (ابن ابنته)، أن فكرة تدشين "مؤسسة عبد الوهاب" الثقافية كانت حلماً يراود العائلة منذ فترة طويلة، مشيراً إلى أن والده الراحل كان المحرك الرئيسي لهذه الفكرة، حيث غرس فيه حب جده فنياً وإنسانياً منذ الصغر.

كواليس إطلاق المؤسسة
وأوضح عمر خليل، خلال لقاء أسرة الموسيقار الراحل ببرنامج "معكم منى الشاذلي" المذاع عبر فضائية "ON"، أن العمل على مشروع المؤسسة بدأ فعلياً منذ نحو 5 سنوات بالتنسيق مع خاله الأستاذ محمد محمد عبد الوهاب وباقي أفراد الأسرة.

وتهدف المؤسسة إلى جمع وتوثيق كل ما يتعلق بـ "الأستاذ" من مقتنيات، نوت موسيقية، صور نادرة، وأوراق شخصية لم تخرج للنور من قبل.

 

علاقة إنسانية فريدة
وتحدث الحفيد عن الجانب الإنساني في حياة جده، مؤكداً أن علاقته به تطورت بمرور السنوات؛ فبعد أن كان يراه في طفولته بصورة معينة، بدأ مع النضج (في سن الـ 22 والـ 23) يدرك عظمة وقيمة هذا الإرث، مشيراً إلى أنهم كانوا يحرصون على زيارته بشكل يومي في منزله، حيث كانت الجلسات لا تخلو من الفن والرقي.

 

الوفاء للراحلة نهلة القدسي
وفي لفتة إنسانية، أشاد عمر خليل وأفراد الأسرة بالسيدة الراحلة نهلة القدسي، زوجة الموسيقار الراحل، مؤكداً أنها كانت بمثابة "صديقة مقربة" للجميع، ولم تكن يوماً بالصورة النمطية لزوجة الأب. ووصفها بأنها كانت "سيدة ذكية ونبيهة جداً"، وساهمت في الحفاظ على استقرار البيت الوهابي وجمعت الأبناء والأحفاد حول "الأستاذ" بكل حب.

 

مسؤولية الحفاظ على التراث
واختتم عمر محمد خليل حديثه بالتأكيد على أن الأحفاد يحملون على عاتقهم مسؤولية كبيرة تجاه تاريخ جدهم، وأن المؤسسة لن تكون مجرد أرشيف، بل ستكون كياناً حياً يربط الأجيال الجديدة بمدرسة عبد الوهاب الموسيقية التي شكلت وجدان الوطن العربي.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة