قال الدكتور على الدين هلال استاذ العلوم السياسية ووزير الشباب الأسبق، التقيت مع الدكتور مفيد شهاب عام 1965 كنت معيدا وهو كان عائدا من بعثته الدراسية وتعرفت عليه فى إطار سياسى وهو الاعداد للشباب ومنذ هذا الوقت لم تنقطع صلتى بع قط وتوليت عمادة كلية الاقتصاد العلوم والسياسية وهو رئيس جامعة القاهرة وتزاملنا فى الوزارة عندما تولى وزارة التعليم العالى وتوليت منصب وزارة الشباب فى نفس التوقيت.
وأضاف الدكتور على الدين هلال خلال كلمته بحفل تأبين الراحل الدكتور مفيد شهاب، ان الراحل شخصية ثرية متعددة الجوانب ولديه كتب عظيمة ومنه كتاب علوم البحار ويمتلك بحوث فى التحكيم الدولى ثم هو استاذ جامعى احب طلابه واحبوه ولك يكن مجرد استاذ يقوم بعمل شكلى وانما يريد ان يساعدهم على صنع انفسهم وان يكونوا اشخاص محبين لوطنهم ومحامى دولى لا غبار عليه وتصدى للدفاع عن دولة البحرين وتصدى للدفاع باسم دولة اليمن فى خلافها مع اريتريا وفى المرتين جاء الحكم مناصرا للطرف الذى يمثله الراحل مفيد شهاب كما انه سياسى بارع وتقلد اكثر من منصب فى العمل السياسى .
وتابع الدكتور على الدين هلال، أن الراحل كان رجل تنفيذي وتقلد وزارتى التعليم العالى والمجالس النيابية كمان انه قبل كل ذلك انسان متواضع ومؤدب ومحاور ، وعندما حدثت قضية طابا لم يكن الراحل مفيد شهاب فى مصر وتم استدعاءه من السفارة المصرية بالكويت وتك ابلاغه بمهمة طابا وقام بها مع نخبة من اساتذة القانون فى مصر .
واستطرد الدكتور على الدين هلال فى ختام حديثه موجها الحديث لأسرة الراحل مفيد شهاب، أن الدكتور مفيد شهاب سيظل معنا رمزا للوطنية والانسانية والاستاذية.