طرق سهلة لعلاج جفاف العين المتكرر

الثلاثاء، 14 أبريل 2026 02:00 ص
طرق سهلة لعلاج جفاف العين المتكرر جفاف العين

كتبت مروة محمود الياس

يُعد اضطراب ترطيب سطح العين من المشكلات الشائعة لدى من يقضون ساعات طويلة أمام الشاشات، حيث يتراجع إفراز الدموع أو تتغير جودتها، ما يؤدي إلى شعور مستمر بالحرقة أو الوخز أو الإحساس بجسم غريب داخل العين. هذه الحالة لا ترتبط بعامل واحد فقط، بل تتداخل فيها أسباب متعددة تشمل ضعف إنتاج الدموع، أو خلل تركيبها، أو التهابات مزمنة، أو اضطراب في الغدد الدهنية الموجودة على حواف الجفون.

وفقًا لتقرير نشره موقع (TuaSaude)، فإن هذا الاضطراب غالبًا ما يكون طويل الأمد، ما يعني أن الهدف من التعامل معه ليس القضاء عليه بشكل نهائي، بل التحكم في الأعراض وتحسين راحة العين والحفاظ على سلامة أنسجتها مع مرور الوقت.

الأسباب وآلية حدوث الجفاف
 

تتكوّن الدموع من طبقات متكاملة تعمل معًا لحماية العين وترطيبها. عند حدوث خلل في أي من هذه الطبقات، يبدأ السطح الخارجي للعين بفقدان التوازن الطبيعي. قد يكون السبب قلة إنتاج السائل الدمعي، أو تبخره بسرعة بسبب ضعف الطبقة الدهنية، أو وجود التهاب يؤثر على استقرار الدموع.
كما تلعب بعض العوامل اليومية دورًا واضحًا، مثل الاستخدام المطول للأجهزة الرقمية، وقلة الرمش، والتعرض للهواء الجاف أو المكيفات.

وفي حالات أخرى، تكون المشكلة مرتبطة بوظيفة الغدد الدهنية في الجفون، حيث يؤدي انسدادها إلى تدهور جودة الدموع وزيادة التبخر.

 

طرق التحكم والعلاج التدريجي

يعتمد التعامل مع الحالة على خطة متدرجة تختلف حسب شدة الأعراض وسببها. في المراحل البسيطة، تُستخدم قطرات مرطبة لتعويض نقص الدموع وتحسين الإحساس بالراحة. كما تفيد الكمادات الدافئة في تنشيط الغدد الدهنية، إلى جانب تنظيف الجفون بانتظام لتقليل الالتهاب.

في حالات أكثر تعقيدًا، قد يوصي الطبيب باستخدام علاجات تقلل الالتهاب داخل العين، أو اللجوء إلى إجراءات تساعد في الحفاظ على الدموع لفترة أطول، مثل إغلاق القنوات الدمعية جزئيًا. وهناك أيضًا تقنيات حديثة تستهدف علاج انسداد الغدد الدهنية بشكل مباشر لتحسين جودة الإفرازات.
من المهم إدراك أن التحسن لا يعني التوقف عن العناية، إذ تحتاج العين في كثير من الأحيان إلى روتين مستمر حتى بعد اختفاء الأعراض المزعجة. الإهمال قد يؤدي إلى عودة المشكلة بشكل أسرع، وربما بشكل أكثر حدة.

التقييم الطبي يظل خطوة أساسية، خاصة إذا استمرت الأعراض أو ازدادت، حيث يساعد الفحص المتخصص في تحديد نوع الجفاف بدقة واختيار الوسيلة الأنسب للعلاج. كما يُنصح بعدم استخدام أي قطرات تحتوي على مواد مضادة للالتهاب لفترات طويلة دون إشراف طبي، لتجنب مضاعفات غير مرغوبة.

إلى جانب العلاج الطبي، يمكن لتعديل نمط الحياة أن يحدث فرقًا واضحًا، مثل أخذ فترات راحة منتظمة أثناء العمل على الشاشات، وزيادة معدل الرمش، وتحسين جودة الهواء المحيط، والحرص على الترطيب العام للجسم.

 

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة