حذّر الدكتور إكرام بدر الدين أستاذ العلوم السياسية، من دخول العلاقات بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران مرحلة أكثر توترًا، مؤكدًا أن العملية التفاوضية بين الطرفين وصلت إلى طريق مسدود، ما يقلل من فرص العودة إلى طاولة المفاوضات خلال الفترة المقبلة.
تعثر المفاوضات يقلص فرص الحل
وأوضح إكرام بدر الدين، خلال مداخلة لبرنامج “الساعة 6” المذاع على قناة الحياة، أن احتمالية استئناف المفاوضات تظل ضعيفة، مشيرًا إلى أنه لا يراهن على عودة قريبة للمسار الدبلوماسي في ظل تعقيدات المشهد السياسي الحالي.
سيناريوهات التصعيد العسكري
وأضاف إكرام بدر الدين أن فشل المفاوضات قد يدفع نحو صدام عسكري جديد بين واشنطن وطهران، لافتًا إلى أن أي مواجهة قادمة ستكون أكثر حدة من سابقاتها، حيث سيحاول كل طرف تحقيق أهدافه بالقوة بعد إخفاق الحلول السياسية.
هدنة هشة أو مواجهات ممتدة
وأشار إكرام بدر الدين إلى أن السيناريوهات المحتملة تتراوح بين إطالة أمد الهدنة الحالية لفترة غير محددة، أو استمرار الضربات المتبادلة بين الجانبين، في ظل غياب اتفاق واضح ينهي حالة التوتر.
ضغوط لإسقاط النظام أو فرض التهدئة
وتابع إكرام بدر الدين أن بعض الأطراف قد تسعى إلى تصعيد أكبر يصل إلى محاولة إسقاط النظام الإيراني، أو العودة إلى مواجهات مفتوحة بوتيرة أكثر عنفًا، وهو ما يزيد من تعقيد المشهد الإقليمي.
ضغوط داخلية تدفع نحو الحل
واختتم إكرام بدر الدين تصريحاته بالإشارة إلى أن السيناريو الأكثر خطورة يتمثل في تصاعد الضغوط الداخلية داخل الولايات المتحدة وإسرائيل، ما قد يدفع نحو فرض تهدئة إجبارية لإنهاء نزاع طال أمده وأثر على استقرار المنطقة.