التوقيت يثير الشك بسبب اقتراح سابق لإيلون ماسك حول تقنية تساعدة فى حجب الشمس بالذكاء الاصطناعى
يبدو أن إسرائيل، لم تكتف بحرب الإبادة التى شنها ضد سكان قطاع غزة، والتى راح ضحيتها عشرات الآلاف من أهل القطاع، ولكنه فى طريقه إلى إبادة أعداد أكبر قد تصل إلى الملايين من البشر.
لا يختلف اثنان على أن التغيرات المناخية والاحتباس الحرارى، أزمات تؤرق العالم الآن، بل أن إيجاد حلول لها فى ظل هذا العالم الذى لا تتوقف محركات مصانعه لحظة واحدة، أمر ليس سهلا، وبالتالى، لا طريق سوى العلم، حتى أن العلم نفسه تقف أمامه الكثير من العقبات التى تخضع لاعتبارات أخلاقية وبيئية وسياسية واجتماعية وإنسانية، تُحجم من دوره من أجل حقوق الإنسان، لكن حينما يكون التغيير بسياسة الأمر الواقع وبمنطق القوة، هنا قد يحتاج العالم إلى وقفة مجتمعة.
منذ شهور قليلة، خرجت إحدى الشركات التكنولوجية المتطورة، تتحدث عن تقنية للتحكم فى الإشعاع الشمسى، وتقليل السطوع، وبالتالى التقليل من الاحتباس الحرارى، إلا أن المجتمع الدولى، لم يفتح ذراعيه للترحيب بالفكرة، بل تعامل معها بحذر شديد، ولكن يبدو أن الأيام الماضية شهدت تطورات، مع إعلان جمع الشركات لملايين الدولارات لبدء اختبارات التقنية.
«ستاردست سوليوشنز»، هى شركة أمريكية إسرائيلية رائدة فى مجال الهندسة الجيولوجية فى العالم، تخطط لبناء نظام عاكس لأشعة الشمس خلال السنوات القليلة المقبلة، حيث يقوم المشروع على خفض سطوع الشمس لتبريد الكوكب اصطناعيا من خلال ابتكار جسيمات فريدة يتم نشرها فى الهواء وتحديدا فى طبقة الستراتوسفير ثانى طبقات الغلاف الجوى للأرض.

ياناي يدفاب الرئيس التنفيذي لشركة ستارداست
الشركة تحظى بدعم كاف مكنها من جمع 60 مليون دولار فى عام 2025، حيث تسعى لكسب تأييد الرأى العام وتبديد المخاوف بشأن التقنية، حيث تستند الفكرة على الأبحاث الهندسة الجيولوجية الشمسية التى ركزت على رذاذ الكبريتات الذى يحاكى بفعالية تأثير الانفجارات البركانية، ولأن تأثيرات التبريد الناتجة عن البراكين مدروسة جيدا، فإن المشاكل التى قد تنجم عن رش الكبريت فى الغلاف الجوى مفهومة جيدا أيضا، وتشمل هذه المشاكل تضرر طبقة الأوزون الأرضية والأمطار الحمضية، حيث تدعى الشركة أنها ابتكارها يتجنب هذه المشاكل مع الحفاظ على خصائص انعكاس الكبريت.
على جانب آخر، وبنفس التقرير الذى نشره موقع theatlantic فإن علماء ومدافعين عن المناخ يصفون الفكرة بأنها متهورة، بينما أشار محللون عسكريون إلى أنها تنطوى على مخاطر أمنية حقيقية.
وبحسب التقرير، فإن شركة «ستاردست» تعتزم إصدار وثيقتين، كمحاولة لتبديد أى مخاوف بشأن خطواتها القادمة، تتألف الوثيقة الأولى من 4 صفحات تتضمن «مبادئ توجيهية»، تشرح فيها الشركة سبب اعتبارها البحث فى تعديل الإشعاع الشمسى أمرا بالغ الأهمية، أما الوثيقة الثانية، فتحدد إطار عمل من 14 صفحة لنشرها بأمان فى الهواء الطلق.
ووفقا للتقرير فإن الوثيقتين، لا تتناولان السؤالين الرئيسيين اللذين يواجهان هذه المبادرة، ما نوع الجسيمات التى ترغب الشركة فى حقنها فى الغلاف الجوى، ولماذا ينبغى الوثوق بشركة خاصة للتحكم فى تكنولوجيا قادرة على تغيير الكوكب؟
وتقدم شركة ستاردست، فى مبادئها، حجة لصالح الهندسة الجيولوجية التى اكتسبت زخما سريعا فى العامين الماضيين بين العلماء وحتى دعاة حماية البيئة، وقليلون هم من يؤيدون استخدام الهندسة الجيولوجية، على الأقل فى الوقت الراهن، ولكن مع تحول موجات الحر القياسية إلى موجات قاتلة، وتهديد ذوبان الجليد القطبى بإطلاق دورات طبيعية خارجة عن السيطرة، يتبلور إجماع متزايد على ضرورة دراسة هذه التقنية على الأقل.

طريقة عمل التقنية
وكما هو مفهوم فالدراسة تختلف تماما عن التطبيق العملى، فهناك من لا يمانع فى مناقشة الفكرة، لكن الأغلبية يرفضون التطبيق الفورى، خوفا من الكثير من الآثار الجانبية، غير المعروفة حتى الآن، وحتى لا يتحكم فى مصير المناخ شركة متخصصة ورائدة فى مجال التكنولوجيا.
الشركة من جانبها، أكدت أنها تركز على البحث والتطوير، لا على التطبيق العملى»، وتجادل بأن البحث فى هذه التقنية الآن «ضرورى لأى عملية صنع قرار مستنيرة فى المستقبل من قبل الحكومات بشأن ما إذا كان ينبغى نشر تقنية إدارة الإشعاع الشمسى».
يتفق مع هذا التوجه بعض العلماء مثل هولى جين باك، الباحثة فى جامعة بافالو ومؤلفة كتاب «ما بعد الهندسة الجيولوجية» التى تقول إن المشروع مجرد إطار عمل وليس تطبيقا عمليا، وإن المبادئ التوجيهية تبدو مجرد أمور عامة يتحدث عنها مجتمع البحث».

هولى جين
لكن فى نفس السياق، ترد عليها سينثيا شارف، الباحثة فى مركز الأجيال القادمة فى بروكسل والمتخصصة فى الهندسة الجيولوجية بأن أبرز ما يغيب عن الوثائق هو أى معلومات حول الجسيم الخاص بالشركة ستاردست، مضيفة: «لا أحد منا يعلم ما الذى يأملون فى إطلاقه فى طبقة الستراتوسفير لتحقيق الربح»، مشددة على أن الوثيقتين ليس بهما سوى عبارات مكررة ومنمقة عن الشفافية والسلامة والحوكمة الرشيدة».

سينثيا شارف
التقرير نقل أيضا تصريحات لـ«ياناى يدفاب» الرئيس التنفيذى للشركة، وهو بحسب التقرير عالم نووى سابق وينتسب لهيئة الطاقة الذرية الإسرائيلية يقول فيها إن الشركة تخطط للكشف عن جسيمها «فى الأشهر المقبلة»، ويصر على أن الشركة تسعى للخضوع للرقابة.
ما يثير الدهشة، أن وكالة الأنباء البيئية E&E News فى نوفمبر، الماضى أفادت أن الشركة استعانت بشركة ضغط أمريكية وهى «Holland & Knight» للبدء فى «إطلاع أعضاء الكونجرس على عملها وضرورة وجود رقابة مناسبة وفعالة على أبحاثها، كما صرح يدفاب فى بيان آنذاك، ووفقا لتقرير theatlantic فقد أخفقت شركة الضغط فى الكشف علنا عن عملها لصالح ستاردست بسبب ما وصفته بخطأ إدارى.
شركة ستاردست تحاول أن تبيع الوهم للعالم، حيث تدّعى أنها تتجنب العمل مع الكيانات التى يحتمل أن تمارس أنشطة غير مسؤولة باستخدام تقنياتها، وتؤكد أن أى استخدام محتمل يجب أن يتم فقط من خلال عملية صنع قرار دولية موثوقة ومستنيرة.
ويتساءل التقرير، مشروع عالمى لرش الهباء الجوى فى الغلاف الجوى لا يمكن أن يواجه منافسة دون نتائج غير متوقعة وربما كارثية، من هم عملاؤه المحتملون؟ ربما الولايات المتحدة والصين معا، من خلال شراكة مع الأمم المتحدة، أو ربما دولة متوسطة القوة، مثل البرازيل أو الهند، تشترى الملكية الفكرية لشركة ستاردست وتشرك الأمم المتحدة فى جهد عالمى.
بالعودة إلى الوراء 4 شهور، سنجد أن مجلة sustainability، وهى منصة رقمية ومجتمع عالمى مخصص لمواضيع الاستدامة فى عالم الأعمال والشركات نشرت تقريرا بعنوان، «لماذا يختلف ستارداست والمملكة المتحدة حول تقنية التعتيم الشمسى»؟ حيث نُشر التقرير فى ديسمبر 2025.
فى مستهل التقرير، أعربت الحكومة البريطانية عن معارضتها لتكنولوجيا التدخل المناخى ووصفتها بأنها مثيرة للجدل، وقد تم التعبير عن هذا الموقف فى البرلمان بعد الكشف عن أن الشركة الإسرائيلية الأمريكية، قد حصلت على تمويل بقيمة 60 مليون دولار أمريكى من رأس المال الاستثمارى وتخطط لنشر التكنولوجيا فى غضون عقد من الزمان، وقال آلان كامبل، زعيم مجلس العموم، للبرلمان نيابة عن الحكومة: «نحن لسنا مؤيدين لتعديل الإشعاع الشمسى نظرا لعدم اليقين بشأن المخاطر المحتملة التى يشكلها على المناخ والبيئة».
يتفق معظم العلماء على أن هذه الفكرة قد تنجح، لكن الآثار الجانبية لمثل هذا الإجراء لم يتم بحثها بشكل كاف، فيما أشارت النائبة العمالية سارة كومبس إلى خطط الشركة فى البرلمان الأسبوع الماضى، متسائلة عن كيفية تعاون بريطانيا مع الدول الأخرى لتنظيم التجارب الجوية، وردا على ذلك، أشار آلان كامبل إلى استعداد الحكومة لمناقشة الأمر بشكل أكبر.
على الرغم من الاهتمام بالتكنولوجيا، فإن رد الفعل الأكثر شيوعا على مقترحات شركة ستاردست هو الشك، حيث دعا العلماء والخبراء إلى الشفافية الكاملة من شركة ظلت «سرية» حتى الآن، وفقا لموقع بوليتيكو.
إن فكرة أن خطأ بسيطا من شركة أو دولة واحدة يمكن أن يعرض الغلاف الجوى والمناخ بأكمله للخطر قد أثارت انتقادات لاذعة، وينظر بعض الخبراء إلى هذه التقنية على أنها إجراء طارئ محتمل شيء لا يتم نشره إلا إذا تجاوز الاحتباس الحرارى عتبات حرجة، وهذه الجملة الأخيرة التى جاءت ضمن التقرير، تعنى ضمنينا أن العالم يتجه إلى هذه التقنية، ما لم يجد حلولا أخرى، فى الوقت الذى يحذر آخرون من أن تطويرها قد يقلل من الإرادة السياسية لخفض الانبعاثات من مصدرها.
كما تسلط هذه القضية الضوء على أسئلة تتعلق بالحوكمة: من يقرر ما إذا كان سيتم خفض سطوع الشمس، وتحت أى ظروف؟ ومع توجه الشركات الخاصة نحو القدرة على النشر، أصبحت هذه الأسئلة ملحة بشكل متزايد بدلا من كونها نظرية.
أما حركة Scientist Rebellion أو تمرد العلماء، فنشرت تقريرا هى الأخرى عن إدارة الإشعاع الشمسى الشهر الماضى، تؤكد فيه أن المشروع سيبدأ فى أبريل، أى الشهر الجارى.
فى البداية يفرق التقرير ما بين SRM وSAL، فالأول مصطلحا جامعا لأساليب الهندسة الجيولوجية المصممة للتأثير على مناخ الأرض، وتحديدا لخفض درجات الحرارة عن طريق تقليل كمية ضوء الشمس الواصلة إلى سطحها، ويمكن تحقيق ذلك نظريا بزيادة انعكاس ضوء الشمس، ومن أبرز هذه الأساليب زيادة انعكاس السحب وانعكاس طبقة الستراتوسفير، أما «SAI» المعروف باسم حقن الهباء الجوى الستراتوسفيرى، فهو يتضمن زيادة كمية الهباء الجوى الستراتوسفيرى العاكس، إما عن طريق الحقن المباشر أو عن طريق حقن مادة أولية، مثل ثانى أكسيد الكبريت، تتفاعل بدورها فى طبقة الستراتوسفير لتكوين الهباء الجوى.
ويقول التقرير إن شركة «ستاردست» الناشئة، ومقرها إسرائيل أعلنت أنها ستبدأ تجاربها الخارجية فى أبريل 2026، مؤكدة أنها ستتمكن من البدء بتطبيق تقنية SAL فعليا خلال 10 سنوات، ويذكر الموقع أن الشركة تأسست على يد ثلاثة باحثين، ياناى يدفاب، وإيلى واكسمان، عالم فيزياء الجسيمات والفيزياء الفلكية فى معهد وايزمان للعلوم فى إسرائيل، والفيزيائى النووى أمياد سبيكتور، الذى كان يعمل سابقا فى معهد النقب للأبحاث النووية.

أمياد سبيكتور وياناي يدفاب
المبلغ الذى جمعوه هائل، ومن المثير للقلق أن يشارك المستثمرون فى تدخل مخطط له فى طبقة الستراتوسفير، والذى ستكون له آثار عالمية، ووفقا لموقع بوليتيكو، ما يكشفه موقع العلماء أن المستثمرين الذين ضخوا 60 مليون دولار فى هذا المشروع، هم من بين أصحاب رؤوس الأموال الكبيرة، مثل أكبر مساهم فى شركة فيرارى لصناعة السيارات الرياضية الفاخرة ونادى يوفينتوس الإيطالى.
الملفت أن الموقع أشار إلى وجود جولة تمويلة بقيمة 15 مليون دولار لصالح الشركة، وواحدة من الشركات التى ساهمت فى هذا التمويل، هى شركة AWZ الإسرائيلية الكندية، المتهمة بالتربح من الإبادة الجماعية فى غزة، والمرتبطة بمديرية البحث والتطوير الدفاعى التابعة لوزارة الدفاع الإسرائيلية.
تشمل جزيئات الهباء الجوى التى يمكن استخدامها والتى تخضع للبحث حاليا: الكبريتات، وكربونات الكالسيوم، وغبار الماس، وثانى أكسيد الكبريت، الذى يتفاعل فى طبقة الستراتوسفير لتكوين الكبريتات.
تختفى الجسيمات العالقة فى الهواء من الغلاف الجوى بشكل طبيعى، فى غضون أيام قليلة من طبقة التروبوسفير، وبعد عدة سنوات من طبقة الستراتوسفير، لذا، سيتعين تكرار عمليات الحقن، وإذا لم يستمر حقن الجسيمات العالقة، فقد يؤدى ذلك إلى ردود فعل مفاجئة نتيجة لتغير المناخ السريع. ويؤكد التقرير، يؤثر مشروع SAL على كوكب الأرض بأكمله، وسيتعين على الجميع التعايش مع عواقبه، سواء البشرية أو النظام البيئى للأرض، ويرى عالم المناخ هيرمان روشنبرج بجامعة دلفت للتكنولوجيا أن خطط شركة ستارداست تعتمد بشكل كبير على التكنولوجيا، وأن عواقبها لم تدرس بالقدر الكافى، ولا يوجد فهم للآثار طويلة المدى، ويعتقد أن على الحكومات أن تكون أكثر استباقية.
إن الهندسة الجيولوجية الشمسية تنتهك مجموعة واسعة من التزامات حقوق الإنسان، بما فى ذلك الحق فى بيئة نظيفة وصحية ومستدامة، والحق فى الحياة، وحقوق الأجيال القادمة، والحقوق الجماعية والمتأصلة للشعوب الأصلية.

وينطوى تغير المناخ على مخاطر جيوسياسية، قد يكون لتطبيق إدارة الإشعاع الشمسى تأثير إيجابى على بعض المناطق وتأثير سلبى على مناطق أخرى، هذا التوزيع غير المتكافئ للفوائد والآثار السلبية قد يثير مخاوف كبيرة تتعلق بالعدالة والجوانب الجيوسياسية.
ويختتم التقرير، فى الوقت الراهن، لا توجد قوانين أو لوائح تشرف على أبحاث إدارة الإشعاع الشمسى أو تطبيقها، ثمة فجوة معرفية كبيرة وشكوك فى العديد من المجالات الحيوية لأبحاث إدارة الإشعاع الشمسى، لا سيما فيما يتعلق بالعلوم الاجتماعية، وقد أدى ذلك إلى نشر دراسة تقدم إطارا أخلاقيا لأبحاث أساليب الهندسة الجيولوجية لمكافحة تغير المناخ، فالبحث يجب أن يتم بمسؤولية، مع الأخذ فى الاعتبار أن أسلوب الهندسة الجيولوجية ليس بديلا عن الحد من انبعاثات غازات الاحتباس الحرارى، ويجب أن تتم هذه العمليات بنزاهة واحترام وإنصاف تجاه الناس والطبيعة والشعوب الأصلية، ويجب الالتزام بالقوانين واللوائح الوطنية والدولية، وتقييم المخاطر وتقديمها إلى جهات مستقلة، وإطلاع جميع أصحاب المصلحة فى كل مرحلة.
وتفتقر شركة ستاردست إلى الشفافية والاستقلالية، ولا تلتزم بالقوانين واللوائح ذات الصلة، ويبدو أن الإعلان عن بدء العمل فى أبريل 2026 يتعارض مع مبدأ المشاركة العامة، ومن المستحيل التحقق من مدى أخلاقية ومسؤولية البحث، علاوة على ذلك، فإن دافع أصحاب المصلحة هو الربح.
فى السياق ذاته، ظهور هذه التقنية فى هذا التوقيت مثير للشك، لا سيما أن رجل الأعمال الشهير إيلون ماسك، كان قد اقترح تقنية أخرى تساعد فى «حجب الشمس بالذكاء الاصطناعى» للحد من الاحتباس الحرارى، بتقنية تعتمد على إرسال «كوكبة كبيرة من الأقمار الاصطناعية» التى تعمل بالطاقة الشمسية إلى مدار الأرض، هذه الأقمار، المدعومة بالذكاء الاصطناعى، ستعمل على إجراء تعديلات صغيرة على كمية أشعة الشمس التى تصل الأرض، وذلك للحد من الاحتباس الحرارى، وان كانت هذه الفكرة هى الأخرى وتعرضت لانتقادات، ما يعنى أن الأمر يحتاج إلى دراسات وأبحاث مطولة، لا أن تتعامل معنا شركات التكنولوجية المتطورة بطريقة الأمر الواقع.