أشاد عدد من النواب والسياسيين بما تشهده منطقة الساحل الشمالي الغربي وتحديدا مدينة العلمين الجديدة من طفرة تنموية شاملة تعكس بوضوح الرؤية الاستراتيجية للدولة المصرية في إعادة صياغة خريطة التنمية العمرانية والاستثمارية، وتمثل واحدة من أعظم قصص النجاح التنموية في تاريخ الدولة المصرية الحديثة، بعدما تحولت من منطقة عانت لعقود طويلة من الألغام ومخلفات الحرب العالمية الثانية إلى مركز عالمي للسياحة والاستثمار والتنمية العمرانية، يجذب الأنظار من مختلف دول العالم، وتحويل الساحل الشمالي من منطقة تعتمد على السياحة الموسمية إلى إقليم اقتصادي وسياحي يعمل على مدار العام، بما يحقق مفهوم التنمية المستدامة ويعظم الاستفادة من الموقع الجغرافي الفريد لمصر.
النائب عادل زيدان: العلمين الجديدة تعيد رسم خريطة التنمية وتؤسس لمركز اقتصادي وسياحي عالمي
أكد النائب عادل زيدان، عضو مجلس الشيوخ، أن مدينة العلمين الجديدة تمثل نقطة تحول مهمة في مسار التنمية العمرانية والاقتصادية التي تشهدها مصر، مشيرًا إلى أن المدينة نجحت في ترسيخ مفهوم التنمية الشاملة من خلال الجمع بين الاستثمار والسياحة والخدمات والسكن في إطار رؤية متكاملة تستهدف بناء مجتمعات عمرانية حديثة قادرة على استيعاب متطلبات المستقبل.
وقال زيدان، إن ما تحقق في مدينة العلمين الجديدة يعكس حجم الجهد الذي تبذله الدولة لتنفيذ مشروعات استراتيجية تسهم في تعزيز مكانة مصر على خريطة الاستثمار الإقليمي والدولي، موضحًا أن المدينة أصبحت نموذجًا عمليًا لكيفية استغلال الموارد والمقومات الطبيعية لتحقيق قيمة اقتصادية مضافة تدعم خطط التنمية المستدامة.
ولفت زيدان، أن العلمين الجديدة لم تعد مجرد مشروع عمراني، بل أصبحت مركزًا متكاملًا للأنشطة الاقتصادية والسياحية والثقافية، بما يساهم في تنشيط حركة الاستثمار وفتح آفاق جديدة أمام القطاع الخاص، فضلًا عن توفير آلاف فرص العمل للشباب في مختلف القطاعات، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على معدلات النمو الاقتصادي وتحسين مستوى المعيشة.
وأشار عضو مجلس الشيوخ، إلى أن التنوع الكبير في المشروعات المقامة داخل المدينة، إلى جانب التطور اللافت في البنية التحتية وشبكات النقل والخدمات الذكية، جعل من العلمين الجديدة وجهة واعدة للمستثمرين من الداخل والخارج، مؤكدًا أن المدينة تمتلك جميع المقومات التي تؤهلها لتكون واحدة من أبرز المدن الحديثة في منطقة البحر المتوسط.
وشدد زيدان، على أن النجاحات التي تحققها مدينة العلمين الجديدة تؤكد أن الدولة تسير بخطى ثابتة نحو بناء اقتصاد قوي ومتوازن يعتمد على التنمية العمرانية المستدامة وجذب الاستثمارات النوعية، لافتًا إلى أن المدينة تمثل نموذجًا ملهمًا للمشروعات التنموية الكبرى التي تستهدف تحقيق التنمية المتوازنة بين مختلف أقاليم الجمهورية وتعظيم الاستفادة من الإمكانات الاقتصادية المتاحة.
وأضاف زيدان، أن العلمين الجديدة أصبحت عنوانًا للجمهورية الجديدة ورمزًا لقدرة الدولة المصرية على تنفيذ مشروعات عملاقة وفق رؤية استراتيجية طويلة المدى، بما يضمن تحقيق التنمية والازدهار للأجيال الحالية والقادمة.
النائب تامر القصبي: العلمين الجديدة أصبحت عنوانًا للجمهورية الجديدة ونموذجًا متقدمًا للتنمية الشاملة
وقال النائب تامر القصبي، عضو مجلس النواب، أن مدينة العلمين الجديدة تمثل واحدة من أبرز قصص النجاح التنموي في مصر الحديثة، باعتبارها مشروعًا قوميًّا متكاملًا يجسد رؤية الدولة نحو بناء مدن ذكية ومستدامة، ويعكس حجم التحول العمراني والاقتصادي الذي تشهده البلاد في إطار الجمهورية الجديدة.
وقال القصبي، ، إن العلمين الجديدة لم تعد مجرد مدينة ساحلية، بل تحولت إلى مركز حضاري وتنموي متكامل يعمل طوال العام، ويضم مختلف مقومات الحياة العصرية من مناطق سكنية متطورة، ومشروعات سياحية واستثمارية كبرى، ومؤسسات تعليمية وصحية وثقافية، بما يجعلها نموذجًا حقيقيًا لمدن الجيل الرابع.
وأوضح عضو مجلس النواب أن الدولة نجحت في تحويل الساحل الشمالي من منطقة موسمية إلى محور تنموي واعد، من خلال إنشاء بنية تحتية حديثة وشبكات طرق ومرافق على أعلى مستوى، الأمر الذي عزز من جاذبية المدينة للاستثمارات المحلية والأجنبية، وأسهم في خلق فرص عمل جديدة ودعم النشاط الاقتصادي في مختلف القطاعات.
وأضاف أن حجم الإنجازات التي تشهدها المدينة يعكس رؤية استراتيجية بعيدة المدى تستهدف تعظيم الاستفادة من الموقع الجغرافي المتميز للساحل الشمالي، وتحويله إلى مركز إقليمي للسياحة والاستثمار والخدمات، بما يدعم خطط الدولة لزيادة معدلات النمو وتحقيق التنمية المستدامة.
وأشار القصبي إلى أن التوسع في إنشاء المدن الجديدة لا يقتصر على الجانب العمراني فقط، بل يمثل استثمارًا حقيقيًا في المستقبل، من خلال توفير بيئة متكاملة للعيش والعمل والإبداع، وتحسين جودة الحياة للمواطنين، بما يتماشى مع أهداف رؤية مصر 2030.
واختتم النائب تامر القصبي تصريحاته بالتأكيد على أن ما تشهده مدينة العلمين الجديدة من تطور متسارع يعكس الإرادة السياسية الجادة في بناء دولة حديثة ومتقدمة، مشددًا على أن المدينة أصبحت نموذجًا مشرفًا للنهضة العمرانية المصرية ورسالة واضحة للعالم بأن مصر تمتلك رؤية طموحة وقدرة حقيقية على تنفيذ المشروعات الكبرى وفق أعلى المعايير العالمية.
النائب عمر الغنيمي: "العلمين الجديدة" شهادة نجاح مصرية في صياغة مدن الجيل الرابع
و في ذات السياق أشاد النائب عمر الغنيمي، عضو مجلس الشيوخ، بالطفرة العمرانية الكبرى التي تشهدها مدينة العلمين الجديدة، مؤكداً أن هذا المشروع القومي يمثل شهادة نجاح حقيقية لقدرة الشركات الوطنية والعمالة المصرية على تنفيذ أعقد وأكبر المشروعات التنموية بمواصفات عالمية.
وأوضح "الغنيمي" ، أن تحويل الساحل الشمالي الغربي إلى مركز تنموي ذكي مستدام ممتد على مدار العام، يبرهن على كفاءة قطاع التشييد والبناء المصري الذي يعد أحد المحركات الرئيسية للاقتصاد الوطني، وقدرته على استيعاب ملايين من فرص العمل للشباب بمختلف التخصصات.
وأضاف النائب، أن المدينة نجحت في إعادة صياغة "صناعة السياحة" في مصر عبر تقديم منتج سياحي وترفيهي متكامل لا يعتمد على الموسمية؛ حيث تدعم البنية التحتية المتطورة للمدينة نمو "سياحة المؤتمرات والمعارض الدولية" بفضل وجود قاعات مؤتمرات مجهزة وفنادق عالمية.
ولفت إلى أن ربط المدينة بمطار برج العرب الدولي يسهل حركة الوفود والمستثمرين، مما يجعلها منصة مثالية لاستضافة الفعاليات الاقتصادية الكبرى، وهو ما ينعكس بالإيجاب على نمو القطاع الخدمي وزيادة العوائد الاقتصادية للدولة.
وشدد عضو مجلس الشيوخ على أن تكامل الخدمات في العلمين الجديدة هو الركيزة الأساسية لاستدامتها كمدينة حيوية؛ حيث تضم منظومة تعليمية وطبية متميزة تشمل جامعات دولية ومستشفيات جامعية ومراكز طبية متطورة، جنباً إلى جنب مع المدارس والأسواق والمناطق الترفيهية كالمسارح ودور السينما.وأشار إلى أن هذه المنظومة تضمن توفير مجتمعات عمرانية جاذبة للاستقرار، تخدم أهالي المنطقة والتجمعات المحيطة بها، وتوفر بيئة معيشية راقية تدعم جودة الحياة للمواطنين.
النائب رمضان بطيئة: العلمين الجديدة واجهة استثمارية وسياحية تنافس بقوة عالميا
كما أكد النائب رمضان بطيئة، عضو مجلس النواب، أن الدولة المصرية خاضت تحدياً حقيقياً في الساحل الشمالي الغربي، ونجحت في تحويل بقعة كانت توصف بالمهجورة طوال العام إلى عاصمة اقتصادية واجتماعية نابضة بالحياة، مشددًا على أن العلمين الجديدة واجهة استثمارية وسياحية تنافس بقوة عالمياً.
وقال إن فلسفة بناء مدينة العلمين الجديدة لم تتوقف عند حدود الرفاهية أو البناء الخرساني، بل استهدفت بالأساس خلق مجتمع بشرى مستقر ومستدام يكسر تماماً حاجز "الموسمية الصيفية" التي عانت منها هذه المنطقة لعقود طويلة.
وأوضح عضو مجلس النواب أن التخطيط الذكي للمدينة جعلها مقصداً دائماً للعيش والإقامة، مرجعاً ذلك إلى النهضة الخدمية التي سبقت المباني السكنية، حيث إن توطين التعليم العالي من خلال الجامعات الدولية، وتشغيل المستشفيات الجامعية والمراكز الطبية لخدمة قاطني المدينة والمجتمعات البدوية المحيطة بها، بجانب المدارس والأسواق، صَنَع بيئة معيشية آمنة وجاذبة للأسر المصرية.
وفي السياق ذاته، لفت "بطيئة" إلى أن شبكة الطرق اللوجستية المتطورة والربط المباشر مع مطار برج العرب، غيّرا تماماً من خريطة الحركة والانتقال، وجعلا المدينة نقطة ارتكاز قوية للمستثمرين، كما إن التنوع الاستثماري والترفيهي داخل العلمين الجديدة، بدءاً من الفنادق العالمية وقاعات المؤتمرات الكبرى وصولاً إلى الأسواق التجارية والمسارح، خلق سوقاً واسعاً ومفتوحاً استطاع استيعاب وطرد شبح البطالة عبر توفير آلاف فرص العمل الحقيقية للشباب.
وشدد على أن هذه الرؤية العمرانية الجريئة تفرض على البرلمان بجميع نوابه مواصلة تقديم الغطاء التشريعي المرن، وتذليل أي عقبات تواجه التوسع في مثل هذه المشروعات.
وقال إن العلمين الجديدة أثبتت بالدليل القاطع أن الإرادة المصرية قادرة على إعادة صياغة الجغرافيا واستغلال الأصول الوطنية بالشكل الذي يضمن حياة كريمة للأجيال الحالية والقادمة.