سادت حالة من الارتباك والفوضى داخل حركة "ميدان" عقب سقوط أحد عناصرها في الخارج، ما كشف هشاشة بنيتها التنظيمية وعمق التخبط الذي تعيشه قياداتها، والضربة الأمنية أظهرت الاعتماد المفرط على شبكات ضعيفة وأدوات غير مستقرة، وأدت إلى حالة من الذعر بين العناصر، مع مخاوف من انكشاف قنوات التمويل والتواصل.
والحركة التي حاولت الظهور كمنصة منظمة لاستقطاب الشباب، وجدت نفسها عاجزة عن السيطرة على الموقف، ما دفع قياداتها لتقليص نشاطها الإعلامي وإعادة ترتيب شبكاتها، في محاولة يائسة للسيطرة على تداعيات سقوط هذا العنصر.
وفى هذا الإطار، كشف إسلام الكتاتني الخبير في حركات الإسلام السياسي، عن حالة ارتباك غير مسبوقة داخل حركة "ميدان" الإرهابية عقب القبض على أحد عناصرها في الخارج، مؤكداً أن هذه الواقعة كشفت هشاشة الحركة التنظيمية واعتمادها على شبكات ضعيفة وغير مستقرة لإدارة أنشطتها.
وأوضح الكتاتنى، أن هذا الضرب أوقع الحركة في فوضى حقيقية، وأظهر نقاط ضعفها في التنسيق الداخلي ومراقبة قنوات التمويل والاتصال، ما اضطر قياداتها إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لتجنب انهيار أكبر لشبكاتها.
وأضاف الكتاتني، أن سقوط هذا العنصر أشعل الذعر بين قيادات "ميدان"، مع مخاوف متزايدة من كشف بقية العناصر والشبكات الداعمة لها، خاصة مع استمرار الضغوط الأمنية على كياناتها في الخارج، وأن الحركة بدأت في تغيير وسائل الاتصال الداخلية وإعادة ترتيب شبكاتها بشكل عاجل، في محاولة يائسة لتجنب مزيد من الانكشاف والتراجع، لكنها تواجه صعوبات كبيرة في السيطرة على الوضع.