كشفت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية ملابسات ما تم تداوله في عدد من المواقع الإخبارية حول واقعة مأساوية شهدتها محافظة المنيا، إثر إقدام شخص على إنهاء حياة زوجته بطريقة وحشية والتعدي عليها حتى الموت.
وبالفحص والتحري، تبين أن مركز شرطة بني مزار تلقى بلاغاً في السابع من الشهر الجاري بقيام بائع أسماك، له معلومات جنائية مسجلة، بالتعدي بالضرب المبرح على زوجته "ربة منزل" داخل مسكنهما بدائرة المركز، مما أسفر عن مفارقتها للحياة متأثرة بإصاباتها الخطيرة.
وفور انتقال القوات الأمنية لموقع الحادث، عُثر على جثمان المجني عليها وبها جروح قطعية وكدمات متفرقة في أنحاء الجسد. وفجرت ابنة المتوفاة، البالغة من العمر 13 عاماً، مفاجأة صادمة خلال استجوابها، حيث أكدت نشوب مشاجرة بين والديها بسبب رغبة والدتها في التوجه لزيارة منزل أهلها، وهو ما قوبل برفض قاطع من الأب.
وأضافت الصغيرة في شهادتها المروعة، أن والدها استشاط غضباً وقام بالإمساك بـ "مطرقة حديدية" (شاكوش)، وانهال بها ضرباً على رأس وجسد والدتها، محدثاً بها الإصابات التي أودت بحياتها في الحال أمام عينيها.
وعقب تقنين الإجراءات، تمكنت قوات الأمن من ضبط المتهم في حينه، وبحوزته الأداة المستخدمة في الجريمة، وبمواجهته انهار واعترف بارتكابه الواقعة تفصيلياً لذات الخلافات المذكورة. تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وتحرر محضر بالواقعة، وتولت النيابة العامة التحقيقات للوقوف على كافة ملابسات الحادث.