توقعات باستمرار الأجواء الباردة أوائل الربيع مع نوات الشمس الكبرى وبرد العجوزة
تعد محافظة الإسكندرية، من المدن الأكثر تأثرا بظاهرة التغيرات المناخية، ويتضح ذلك من خلال التقلبات الجوية التى تضرب الإسكندرية، وهى ما أطلق عليها مواطنو الإسكندرية اسم "نوات"، حيث تجلت ظاهرة التغيرات المناخية فى تأخر بعض النوات والبعض الآخر اختفى تماما، كما يتجلى فى طبيعة الظواهر الجوية المصاحبة لكل نوة مثل شدة وغزارة الأمطار وطبيعة الرياح وبرودة الطقس.
موجات حارة مفاجئة تؤثر على النوات الباردة
وتتجلى أيضا ظاهرة التغيرات المناخية، فى الموجات الحارة المفاجئة أو المرتفعات الجوية التى جاءت فى غير موعدها المعتاد، خاصة التى ضربت الإسكندرية فى منتصف موسم النوات الباردة، مما أدى إلى تأخر بعض النوات مثل نوة الشمس الصغرى، واختفاء البعض الآخر مثل نوة الغطاس.
شهر أمشير يضاهى شهر طوبة فى البرودة القارسة
وأما عن تأثير درجات الحرارة، فتأخر الشتاء، أدى إلى تغير طبيعة الأجواء الباردة، حيث امتدت الأجواء الباردة والمنخفضات الجوية إلى شهر مارس مع اقتراب فصل الربيع، وجاء شهر أمشير يضاهى شهر طوبة فى البرودة القارسة فى بعض أيامه مع حالات التقلبات الجوية، وهو امر أصبح معتاد الحدوث فى السنوات العشر الأخيرة.
نوات قد تأتى متأخره فى الأيام الأخيره من فصل الشتاء
ومازال موسم النوات الباردة مستمر، فى الأيام الأخيره من فصل الشتاء وحتى الأسابيع الأولى من فصل الربيع ، حيث تضرب الإسكندرية نوة الحسوم وهى من أشد النوات التى تهب على عروس البحر المتوسط، وتهب فى النصف الاول من شهر مارس، ومتوقع أن تضرب خلال الأيام القادمة، وقد سميت بهذا الاسم نظرا لشدتها ولأنها تتميز ببرق ورعد شديدين وهطول الأمطار وتعتبر آخر النوات الممطرة الشديدة التى تهب على الإسكندرية.
كذلك نوة الشمس الكبيرة والتى تضرب الإسكندرية 18 مارس ، وتستمر يومين وتهب على الإسكندرية رياح شرقية ولكنها غير ممطرة وسميت بهذا الاسم لأن سطوع الشمس تزداد خلالها قوة.
أما نوة عوة أو برد العجوزة، وتهب على الإسكندرية فى الأسبوع الأخير من شهر مارس، وهى نوة شديدة تهب خلالها رياح شرقية وتستمر لمدة أيام، وتعتبر آخر النوات الباردة واختلف الكثيرون على سبب تسميتها ولا يعرف احد سبب تسميتها بهذا الاسم.
تأثر الإسكندرية بالظاهرة منذ عدة سنوات
يذكر أن الإسكندرية خلال السنوات العشر الأخيرة، بظاهرة التغيرات المناخية بشكل مباشر، خاصة أن تلك التغيرات تظهر فى موسم النوات، وهى تغييرات ملحوظة فى معظم دول العالم، ولكن الإسكندرية هى الأكثر تأثرا بتلك الظاهرة بين محافظات مصر، حيث شهدت الإسكندرية تغييرات فى مواعيد النوات المعتادة منذ سنوات عديدة، فتغيرت تلك المواعيد فقد تأتى النوة متقدمة عن موعدها أو متأخرة لعدة أيام، كذلك اختلفت الظواهر الجوية المصاحبة لتلك النوات سواء من حيث كثافة كمية الأمطار المعتادة فى تلك النوه أو الرياح وإنخفاض درجات الحرارة ، فيما شهدت الإسكندرية اختفاء بعض النوات أو انكسار حدتها.

نوة المرم تأتى متأخرة اسبوعا

نوة الكرم تضرب برياح شديدة

نوة الفيضة الصغرى

نوة الشمس الصغرى

نوة الشمس الصغرى بالاسكندرية

نوة السلوم بالاسكندرية

نوة الحسوم بالاسكندرية

نوة الحسوم

رياح نوة السلوم

تقلبات النوة

تأخر نوة باقى المكنسه

تأخر نوة الصليبيه

انكسار نوة الكرم

انتهاء نوة قاسم

أجواء نوة الشمس الصغرى

أجواء نوة السلوم

أجواء النوة