إسلام عفيفى لـ كلم ربنا: عشت الموت المحقق وربنا أنقذنى وفى السجن حسيت بالقهر

السبت، 07 مارس 2026 07:43 م
إسلام عفيفى لـ كلم ربنا: عشت الموت المحقق وربنا أنقذنى وفى السجن حسيت بالقهر إسلام عفيفي

0:00 / 0:00
مصطفى القصبي

قال الكاتب الصحفي إسلام عفيفي، رئيس مجلس إدارة مؤسسة أخبار اليوم، علاقتى مع ربنا قائمة على الجبر طول الوقت، وتابع: «كان بيحطنى في اختبارات صعبة، لكن فى الوقت المناسب تمتد يد الله لتنتشلني من اللى أنا فيه تقريبا طول حياتي».

وأضاف «عفيفي»، خلال حواره فى برنامج كلم ربنا الذي يقدمه الكاتب الصحفي أحمد الخطيب مدير مركز الدراسات السياسية والإستراتيجية بمؤسسة أخبار اليوم عبر الراديو 9090، أن يد الله موجودة طول الوقت وبدون ترتيب،أما تسيب مكان شغلك بعد التخرج وتكون فيه شاطر جدا، وفجأة تضطر وتجبر انك تمشي فتتفتح أبواب أكبر، ماديا وادبيا ومعنويا، وكلما ضاقت كانت يد الله حاضرة».
وأشار إلى أنه «ليا حديث كل ليلة مع ربنا يغلب عليه الحمد والرضا مش السؤال، والحمد فريضة بحاول احافظ عليها عشان أكون راضي عن اللى لنا فيه، لانى الوحيد اللى عارف فواتيره».
ولفت إلى أزمته الصحية، قائلا: «أزمتى في المرض، حصلى غيبوبة سكر ودخلت المستشفي  متشال، المشرف في المستشفى دى كان فى التجمع بيكلم الفريق بتاعه قالوله: واحد من عشرة فى الميه ويحصله تلوث كامل في الدم يعنى وفاة، سأل عن العمر ولما قالوله، قال لا ده ممكن نسترده و نلحقه، وجه من التجمع واشتغل، ورجعت للحياة بعد غيبوبة صعبة».

وأوضح «عفيفي»، أن الصحة أفضل نعمة، وأن تكون معاف فى بدنك هى تلت النعم الكاملة فى الصحة، مضيفا: «وزنى نزل 22 كيلو، والمحنة كانت صعبة لكن قربتنى من ربنا، لأن يد الله حضرت فخرجت من الغيبوبة وامشي على رجليا، ودكتور يقتنع انه يجي يتابعنى فهو من الله، قعدت 9 أيام كاملة بين يديه، أنك تدرك احتياجك لاسترداد سلامك النفسي، وتستشعر ضعفك الإنساني،  ودعيته يا رب لا تحرمنى طاعة بمعصية ولا تحرمنى قربك».
وعن أزمة السجن، قال: «كانت قضية مع الإخوان، منعت فيها من السفر، لما كنت رئيس تحرير الدستور بسبب الكتابات ومانشتات الجريدة، لأننا كنا من الأوائل اللى وخدين خط عنيف ضدهم، وفجأة اترتفعت قضية بتهمة اهانة مرسي واتحكم عليا بالسجن بدون تحقيق، وروحت سجن طرة لاقيته بشع، وانا اصلا عمرى ما دخلت قسم، اروح سجن!!».
وأوضح أنه دار حوار بينه وبين  نائب مأمور السجن وقتها: «قالى طبعا انت ماكنتش متخيل إن ده شكل السجن من جوة، قلتله: اه، قالى: مصدوم، فقولتله: آه، لا القهر صعب، لان الجدران عالية فتحس انك ضيئل وتدخل زنزانة فى اخر السجن على الأرض»، مشيرا إلى أنه من فضل لم يستمر إلا ساعات، ووقتها شعر بارتفاع السكر ومش قادر ياخد نفسه، ولما طلب مساعدة قاسوا الضغط وسابوه ومشيوا، وبعدين خدت المصحف فى حضنى واحتسبت سجنى عند الله ودعيته «رب إنى مغلوب فانتصر»، ونمت، صحونى عايزينك برة، وخرجت مع قوة إلى قسم الدقي بالليل وتم الإفراج عنى.
وقال ان اكبر لحظة فرج في حياتي هي تكليفي بمنصب رئيس مجلس إدارة المؤسسة اللى دخلتها وماكنش عندى معلومة كنت بطمح انى اكون رئيس تحرير».

وأضاف: «كنا ليلة 27 رمضان الامام طول فى الدعاء ، وبعد الصلاة روحت نمت قبل الفجر، وقبل النوم كلمت ربنا يا رب انت شايلى حاجة كويسة، ومش عايز تجبهالى فى رمضان عشان أحسن عبادتك، وبعد 24 ساعة صحيت غلى سيل تليفونات رديت، قالولى الف مبروك بقيت رئيس مجلس إدارة مؤسسة أخبار اليوم، الحقيقي انا فرحتى مش بالمنصب، لكن فرحت بجبر ربنا ليا، وفرحة الناس وزملائي بيا».

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة