أكد الكاتب الصحفي إسلام عفيفي، رئيس مجلس إدارة مؤسسة أخبار اليوم، أن التحركات المصرية الأخيرة، بقيادة الرئيس السيسى تحمل رسائل استراتيجية هامة تهدف إلى كسر حالة المراوغة الإسرائيلية وضمان تنفيذ بنود الاتفاقيات المتعلقة بالقضية الفلسطينية، مشدداً على أن مصر تظل الداعم الأول للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.
ثلاث رسائل جوهرية وتوافق فلسطيني واسع
أوضح إسلام عفيفي، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج إكسترا اليوم على فضائية إكسترا نيوز، أن البيان الأخير يعكس ثلاث رسائل أساسية؛ أولها السعي المصري الدؤوب لتنفيذ بنود المرحلة الثانية من الاتفاق، وثانيها الانفتاح الفلسطيني الكبير من كافة الفصائل الفلسطينية على الحلول السياسية، وثالثها الرغبة الجماعية في العمل الوطني المشترك لحقن الدماء وحماية القضية من التصفية.
مواجهة المخططات الإسرائيلية وحماية المقدسات
وأشار إسلام عفيفي إلى اليقظة المصرية الشديدة تجاه محاولات إسرائيل فرض سياسة الأمر الواقع، خاصة فيما يتعلق بمخططات ضم الضفة الغربية والتوسع الاستيطاني، مؤكداً أن الموقف المصري حازم في حماية المقدسات الدينية بالقدس الشريف، ورفض تحويل القضية من سياسية وطنية إلى مجرد أزمة إنسانية، لافتاً إلى أن للشعب الفلسطيني الحق الأصيل في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة.
حشد دولي ودعم إنساني غير مسبوق
وثمن إسلام عفيفي الدور المصري في حشد الرأي العام العالمي من خلال دعوة المسؤولين الدوليين لزيارة معبر رفح والمستشفيات المصرية لرؤية الواقع على الأرض، مؤكداً أن هذه التحركات نجحت في فضح الممارسات العنصرية الإسرائيلية والضغط لفتح المعابر وتأمين دخول المساعدات، معتبراً أن الموقف المصري هو حجر الزاوية في مواجهة سياسات التجويع والحصار المفروضة على قطاع غزة.