أغلى من الذهب.. عصابات تترك المجوهرات وتسرق بطاقات بوكيمون بملايين الجنيهات

الجمعة، 06 مارس 2026 02:07 م
أغلى من الذهب.. عصابات تترك المجوهرات وتسرق بطاقات بوكيمون بملايين الجنيهات بطاقات بوكيمون

كتب: إيهاب محمد

تحولت بطاقات بوكيمون، التي نشأ عليها جيل التسعينيات، إلى هدف رئيسى لعصابات سرقة منظمة في بريطانيا وخارجها، بعدما أصبحت تساوي مبالغ طائلة تفوق في بعض الأحيان قيمة الذهب، وفقا لموقع "ديلى ميل".

فينوسور هو بوكيمون ب
فينوسور هو بوكيمون 

 

بطاقات بوكيمون - ديناصور
بطاقات بوكيمون - ديناصور

 

بطاقات بوكيمون
بطاقات بوكيمون

 

ووفق تقارير محلية، بات اللصوص يقتحمون منازل ومتاجر متخصصة، متجاهلين المجوهرات والأجهزة الإلكترونية، للتركيز حصريا على بطاقات التداول المرتبطة بالسلسلة اليابانية الشهيرة، التي تحتفل بمرور ثلاثة عقود على انطلاقها، وتضم أكثر من ألف شخصية، أبرزها بيكاتشو.

سرقات بمئات الآلاف
 

فى إحدى الحوادث، سرقت بطاقات تقدر قيمتها بـ300 ألف جنيه إسترليني من منزل في مقاطعة ساري، فيما فقد صاحب متجر في كامبريدجشير بطاقات بقيمة 100 ألف جنيه إسترلينى خلال عملية سطو.

وتعرض متجر "ركن هواة جمع البطاقات" في بيتربورو، كامبريدجشير، لسرقة مماثلة فى 27 يناير، حيث ملأت عصابة حقائب ببطاقات فردية تصل قيمة الواحدة منها إلى 5 آلاف جنيه، وصناديق مختومة بقيمة 8 آلاف جنيه.

وقال مالك المتجر جوليانو سكيبيلي (34 عاما) إن الخسارة "دمرته نفسيا" وأجبرته على تلقى علاج نفسى، مؤكدا أن الجريمة "منظمة وعلى نطاق واسع"، وأن بطاقات بوكيمون أصبحت "الأصول الأكثر سيولة فى الوقت الحالي".

موجة تمتد عبر البلاد
 

وفي بيستون، نوتنجهام، اقتحم لصان متجر "جايكس بريكس" في السابعة صباحا يوم رأس السنة، مستخدمين قضيبا حديديا، وسرقوا بطاقات بقيمة 10 آلاف جنيه إسترلينى.

كما سرقت بطاقات بالقيمة نفسها من مستودع في ريتفورد، شمال نوتنغهامشير، بعد أن حطم اللصوص جدارا من الطوب للدخول.

وفي هايد، مانشستر الكبرى، عثر العام الماضي على مجموعة مسروقة تقدر بـ250 ألف جنيه إسترليني، بينما شهدت كومبران في جنوب ويلز سرقة بطاقات نادرة بقيمة 65 ألف جنيه، تضرر بعضها بالبنزين أثناء محاولة هروب فاشلة.

اقتصاد الحنين يرفع الأسعار
 

يرى خبراء أن الطفرة في الأسعار تعود إلى ما يعرف بـ"اقتصاد الحنين إلى الماضى"، إلى جانب حرص هواة الجمع على الاحتفاظ بالبطاقات في حالة ممتازة.

وتعد بطاقات "المجموعة الأساسية" الأولى، الصادرة في أواخر التسعينيات، الأكثر قيمة، خصوصا شخصيات مثل تشاريزارد.

وقال جوناثان هولواي، مؤسس شركة Validoe المتخصصة فى توثيق وتصنيف بطاقات بوكيمون، إن بطاقة "تشاريزارد" من الإصدار الأول وبحالة ممتازة قد تصل قيمتها إلى "ستة أرقام".

وفي الولايات المتحدة، باع اليوتيوبر والمصارع لوجان بول بطاقة "بيكاتشو" نادرة تعود لعام 1998 مقابل 12 مليون جنيه إسترليني للمستثمر إيه جيه سكاراموتشي، نجل السياسي الأمريكي أنتوني سكاراموتشي.

جريمة عابرة للحدود
 

المحقق المتقاعد من شرطة العاصمة البريطانية بيتر بليكسلي قال إن موجة السرقات لا تقتصر على المملكة المتحدة، بل تمتد إلى دول مثل الولايات المتحدة واليابان، مضيفًا:
"هذه جريمة منظمة تدر ملايين الجنيهات، المجرمون لن يتوقفوا عند شيء، وهم يستغلون أي فرصة ممكنة".

ويؤكد متضررون أن بعض السرقات تهدد سبل عيشهم بالكامل، في ظل تضاعف قيمة البطاقات عند إعادة بيعها، ما يجعلها هدفًا مغريًا للعصابات.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة