في مشهد مصري خالص لن تراه إلا في أم الدنيا، تحولت شوارع المطرية إلى خلية عمل قبل ساعات من أذان المغرب، حيث خرجت سيدات المنطقة للمشاركة في تجهيز أكبر مائدة إفطار رمضانية، في صورة أبهرت كل من شاهدها.
فمنذ الصباح الباكر، بدأت السيدات في تقطيع الخضروات، وتجهيز الأرز واللحوم، وتحضير آلاف الوجبات التي سيتم تقديمها للصائمين على موائد الإفطار الممتدة في الشوارع.
ومن الجدير بالذكر، أن سيدات المطرية هن العمود الفقري لهذا الحدث الكبير، حيث يحرصن كل عام على المشاركة في التحضيرات، جنبا إلى جنب مع شباب المنطقة، ليخرج الإفطار الجماعي بهذا الشكل المميز الذي أصبح حديث الجميع.
المشهد لم يكن مجرد تجهيز طعام، بل صورة حقيقية لروح التكافل والتعاون بين أبناء الحي، حيث اجتمعت العائلات للمشاركة في خدمة الصائمين، في تقليد سنوي يعكس أجمل ما في المجتمع المصري من كرم ومحبة.