رمضانك الأخضر.. الياميش طاقة الشمس المخزنة بذكاء الأجداد وداعا للتغليف البلاستيكى

الخميس، 05 مارس 2026 05:00 م
رمضانك الأخضر.. الياميش طاقة الشمس المخزنة بذكاء الأجداد وداعا للتغليف البلاستيكى ياميش رمضان تجفيف الثمار يوفر الطاقة والأكياس البلاستيك

كتبت منال العيسوى

البساطة هي جوهر الروحانية الرمضانية، والعودة لأساليب الأجداد في اقتناء الغذاء هي قمة العصرية البيئية، في «رمضانك الأخضر»، نختار الغذاء الذي باركته الشمس، ونرفض الغلاف الذي يختنق به الكوكب، اجعل ياميشك هذا العام صديقاً للبيئة بامتياز، فقبل أن تعرف البشرية الثلاجات المكهربة ووسائل الحفظ المعقدة، عرف المصريون كيف يطوعون "طاقة الشمس" لحفظ خيرات الطبيعة طوال العام.

 

اكتشاف قيمة الياميش الغذائية وأثرها المستدام

واليوم وبينما نعيش أجواء شهر الصوم، تطل علينا "الفواكه المجففة" كبطل بيئي في حملة "رمضانك الأخضر" التي أطلقها اليوم السابع لنعيد اكتشاف قيمتها الغذائية وأثرها المستدام، حيث يعتبر الياميش من التمر، القراصيا، المشمشية، والتين نموذجاً مثالياً للأغذية المستدامة، فهي فواكه فقدت محتواها المائي تحت أشعة الشمس، مما حولها إلى مخازن طاقة طبيعية مركزة لا تحتاج إلى تبريد مستمر أو مواد حافظة صناعية، هذا "التبريد الفطري" يوفر استهلاك الطاقة الكهربائية بشكل غير مباشر في سلاسل التبريد الطويلة.

 

شراء الياميش بالوزن الخيار الأكثر رفقاً بالبيئة

لكن الجانب الأهم في استدامة الياميش يكمن في طريقة التسوق، فبينما تملأ الأكياس البلاستيكية والعبوات الكرتونية الملونة رفوف المتاجر الكبرى، يظل شراء الياميش "بالوزن" من العطارين والأسواق المفتوحة هو الخيار الأكثر رفقاً بالبيئة، حيث يجنبنا أطنان النفايات البلاستيكية والنايلون التي تُلقى فور فتح العبوة وتستغرق مئات السنين لتتحلل.

 

نصيحة اليوم

كن متسوقاً واعياً؛ اصطحب معك "أكياس القماش" أو العبوات الزجاجية الخاصة بك عند شراء الياميش. ارفض الأكياس البلاستيكية الصغيرة التي يعرضها البائع، واجعل من "ياميشك" هذا العام طاقة صافية لك وللأرض، دون أن تترك خلفك أثراً ملوثاً.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة