قال عضو هيئة رئاسة مجلس خبراء القيادة في إيران، إن عملية اختيار القائد الجديد تتم وفق الدستور وهي في طور الاكتمال، مؤكدا أن التكهنات التي يتم تداولها لا أساس لها من الصحة".
وأكد أن عملية اختيار القائد الجديد تجري استنادا إلى المبادئ القانونية المنصوص عليها في الدستور واللوائح الداخلية للمجلس وأنها في طور الاكتمال وأن ما يتم تداوله من تكهنات في الفضاء الافتراضي لا أساس له من الصحة".
أضاف : أن المجلس مكلف، بموجب المادة 111 من الدستور، باتخاذ الإجراءات اللازمة في أسرع وقت لتعيين القائد وإعلانه للشعب، مشددا على أنه لا ينبغي حصول أي تأخير في هذا الشأن، داعيا المواطنين إلى استقاء المعلومات المتعلقة بعملية الاختيار حصرا من هيئة رئاسة مجلس خبراء القيادة.
من يحكم إيران بعد مقتل خامنئي؟
قتل على خامنئي في استهداف إسرائيلى لمقر مكتبه بطهران وعقب تأكيد مقتل خامنئي، شكلت إيران، الأحد الماضى، مجلساً لتولي مهام القيادة وإدارة شؤون البلاد، وفقاً لما ينص عليه الدستور.
ويتكون المجلس من الرئيس الإيراني الحالي مسعود بزشكيان، ورئيس السلطة القضائية غلام حسين محسني إجئي، وعضو في مجلس صيانة الدستور يختاره مجمع مجلس تشخيص مصلحة النظام، أعلى هيئة استشارية خاضعة للمرشد الإيراني، وتفصل في النزاعات بين الحكومة والبرلمان.
يتولى مجلس القيادة بشكل مؤقت جميع مهام القيادة فى إيران خلال الفترة الانتقالية.
ويتعين على مجلس خبراء القيادة وهى هيئة تتكون من 88 عضواً أن تختار، في أقرب وقت ممكن مرشداً أعلى جديداً، بموجب القانون الإيراني.
ويتكون المجلس بالكامل من رجال دين شيعة يتم انتخابهم شعبياً كل 8 سنوات، على أن يصادق مجلس صيانة الدستور، الهيئة الرقابية الدستورية في إيران، على ترشيحاتهم.
ويعرف صيانة الدستور باستبعاد مرشحين في مختلف الانتخابات الإيرانية، ولا يعد مجلس الخبراء استثناءً في ذلك؛ فقد منع مجلس صيانة الدستور حسن الخميني حفيد المرشد الإيراني الأول، والرئيس الإيراني السابق حسن روحاني، المعتدل نسبياً، من الترشح لانتخابات مجلس الخبراء في مارس عام 2024.