أقامت قبيلة السواركة إفطارًا جماعيًا بمدينة رفح وتحديداً في قرية المهدية، بحضور اللواء الدكتور خالد مجاور، وعدد من القيادات التنفيذية والشعبية، إلى جانب مشايخ وعواقل القبائل من مختلف أنحاء سيناء، وذلك في أجواء سادتها روح التلاحم الوطني والتأكيد على وحدة الصف في ظل التحديات الراهنة.
حضور رسمي وقبلي واسع يعكس وحدة الصف
شهدت الفعالية مشاركة واسعة من رموز العمل التنفيذي والأمني، وممثلي مؤسسات المجتمع المحلي، حيث عكس الحضور صورة متكاملة للتكاتف بين مؤسسات الدولة وأبناء القبائل السيناوية.
وأكد المتحدثون خلال كلماتهم أن هذه المناسبة تأتي تجسيدًا لعمق الروابط بين أبناء سيناء وحرصهم على دعم مسيرة الاستقرار والبناء.
رسالة دعم وتأييد للرئيس عبد الفتاح السيسي
وأعلنت القبيلة، خلال اللقاء، تأييدها الكامل للسيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، مؤكدين وقوفهم صفًا واحدًا خلف القيادة السياسية في جهودها لتنمية سيناء وتعزيز الأمن والاستقرار.
وأشار مشايخ القبيلة إلى أن المرحلة الحالية تتطلب تكاتف الجميع لمواجهة التحديات، ودعم خطط الدولة في التنمية الشاملة التي تشهدها المحافظة في مختلف القطاعات.
كما شدد الحضور على أن أبناء سيناء كانوا ولا يزالون خط الدفاع الأول عن الوطن، وأنهم يجددون العهد بمساندة الدولة المصرية في كل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على الأمن القومي، خاصة في ظل الظروف الإقليمية الدقيقة.
تنمية سيناء أولوية وطنية
وأكد اللواء الدكتور خالد مجاور في كلمته تقديره للدور الوطني الذي تقوم به القبائل السيناوية، مشيرًا إلى أن مشروعات التنمية التي تنفذها الدولة في شمال وجنوب سيناء تعكس اهتمام القيادة السياسية بتحقيق نقلة نوعية في مستوى الخدمات والبنية التحتية، بما يسهم في تحسين جودة الحياة لأبناء المنطقة.
واختُتمت الفعالية بالتأكيد على استمرار التواصل والتنسيق بين الأجهزة التنفيذية ومشايخ القبائل، بما يعزز مسيرة التنمية والاستقرار في سيناء.
مشايخ وعواقل سيناء في الافطار
ترحيب بالضيوف
حضور رجال الاوقاف