بركة رمضان يتكلف بعملية مياه بيضاء لعين الحاجة منيرة وهدية 100 ألف جنيه

الأربعاء، 04 مارس 2026 10:19 م
بركة رمضان يتكلف بعملية مياه بيضاء لعين الحاجة منيرة وهدية 100 ألف جنيه برنامج بركة رمضان

كتب محمد شعلان

في لفتة إنسانية مؤثرة تزامنت مع أجواء شهر رمضان المبارك، تحولت حياة سيدة مسنة تدعى "الحاجة منيرة حجاج محمد" من اليأس والمرض إلى الفرحة العارمة، بعد أن فاجأها الفنان سامح حسين مقدم برنامج "بركة رمضام" على قناة الحياة، بإنهاء معاناتها مع الديون وتكفله بعلاجها، بالإضافة إلى تقديم مبلغ مالي ضخم كهدية غير متوقعة.

 

صراع مع المرض وفقدان العائل
وبدأت القصة بسرد "الحاجة منيرة" لمعاناتها الصحية، حيث أوضحت أنها تعاني من مشاكل حادة في الإبصار منذ سنوات، تتطلب تدخلاً جراحياً وحقناً للعين بسبب وجود مياه ونزيف، إلا أن ضيق الحال حال دون إتمام علاجها.

وكشفت السيدة عن مأساتها بعد وفاة زوجها الذي كان يعمل في غسيل السيارات، حيث ترك لها حملاً ثقيلاً من الديون ومسؤولية المعيشة وحيدة دون سند.

 

كابوس الـ 5000 جنيه
وفي تفاصيل مؤثرة، روت السيدة كيف تحولت حياتها إلى جحيم بسبب دين قيمته 5000 جنيه فقط، اضطرت لاستدانته لتسيير أمور زوجها الراحل. وأشارت إلى أنها تقوم بسداد 500 جنيه شهرياً من معاشها الضئيل لسداد هذا الدين، وهو ما يلتهم دخلها ويجعلها عاجزة عن توفير أساسيات الحياة أو العلاج، لدرجة أنها تمنت الموت خلاصاً من هذا العبء.

 

نهاية فورية للديون ووعد بالعلاج
لم ينتظر سامح حسين طويلاً ليمسح دموع "الحاجة منيرة"، حيث قام فوراً بتقديم مبلغ الـ 5000 جنيه كاملاً لها لتسديد الدين دفعة واحدة، طالباً منها التوقف عن استقطاع الـ 500 جنيه من معاشها الشهري، ولم يكتفِ بذلك، بل تعهد بتوفير "أكبر دكتور عيون في مصر" لإجراء العملية الجراحية اللازمة لها لإنقاذ بصرها.

 

المفاجأة الكبرى: 100 ألف جنيه "رزق"
وبينما كانت السيدة تعيش نشوة الفرح بسداد دينها، فاجأها البرنامج بالهدية الكبرى، حيث قدم لها مبلغ 100 ألف جنيه مصري، واصفاً إياها بـ "الرزق" الذي ساقه الله لها، وقد دخلت السيدة في حالة من الذهول وعدم التصديق ممزوجة بدموع الفرح، لتختتم الحلقة بمشهد إنساني يجسد معنى "جبر الخاطر".




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة