كاميرات المراقبة هي شاهد إثبات صامت على الجريمة، فالعديد من الجرائم كشفت تفصيلها وأصبحت الصورة أو الفيديو دليل الإثبات ضد الجناة وعودة الحق للضحايا.
وخلال حلقة جدية من حلقات "الشاهد الصامت"، كشفت كاميرا أحد محلات الصاغة واقعة بيع الأسورة الأثرية المسروقة من المتحف المصري قبل بمبلغ 180 ألف جنيه قبل صهرها بساعات.
وبالعودة إلى شهر سبتمبر 2025، تم اكتشاف سرقة أسورة ذهبية من داخل المتحف الكبير، وتبين أن أخصائية ترميم هي المتورطة في ارتكاب الواقعة، وقامت بتسليمها لأحد جيرانها وقام ببيعها في أحد محال الصاغة.
وتم القبض على المتهمة الرئيسية وباقي المتهمين والذي صدر ضدهم أحكام متفاوتة بالسجن المشدد.