ليلة الرعب في أكتوبر.. الحقيقة الكاملة وراء سفاح غرف النوم وصور الفتاة العارية

الأحد، 29 مارس 2026 11:49 ص
ليلة الرعب في أكتوبر.. الحقيقة الكاملة وراء سفاح غرف النوم وصور الفتاة العارية المتهم

كتب محمود عبد الراضي ـ محمد أبو ضيف

بين جدران الهدوء في ضاحية "أكتوبر" الراقية، استيقظ المجتمع على رواية تقشعر لها الأبدان، بطلتها طالبة ادعت أن "شبحاً" مجهولاً حطم حصون مسكنها، وتسلل إلى قدس أقداسها "غرفة نومها"، ليشهر في وجهها سلاحاً أبيض ويجبرها على التخلي عن ثيابها تحت تهديد الموت، موثقاً تلك اللحظات القاسية بهاتفه المحمول قبل أن يختفي في ظلام الليل، هذه الرواية التي تناقلتها المواقع الإخبارية كالنار في الهشيم، استدعت استنفاراً أمنياً مكثفاً من أجهزة وزارة الداخلية لفك طلاسم الجريمة التي هزت أمن "الجيزة".

التحريات تكشف تفاصيل الواقعة

ومع بدء "التشريح الأمني" للواقعة، كشفت التحريات الدقيقة عن وجه آخر للحقيقة، وجه يمزج بين الخيانة التكنولوجية وذكاء "المغافلة". فالبطل المزعوم لم يكن مقتحماً بالمعنى التقليدي، بل كان "عامل توصيل طلبات" (دليفري) قادماً من محافظة الشرقية، استغل طبيعة عمله ليحيك شباكه حول الضحية، وبمواجهته عقب سقوطه في قبضة العدالة، اعترف المتهم بفعلته النكراء، مؤكداً أنه تمكن من تصوير الطالبة في أوضاع مخلة خلسة وبعد "مغافلتها"، ثم بدأ في ممارسة هوايته السادية بابتزازها بتلك المقاطع.

اعترافات المتهم

لكن المفارقة الدرامية في اعترافات المتهم، كانت نفيه القاطع لاستخدام "السلاح الأبيض" أو كسر باب الشقة، زاعماً أن الطالبة حين علمت بوقوعها في فخ التصوير وبدء مساوماته الدنيئة، سارعت برواية "الاقتحام المسلح" لتبرير الموقف وتأمين سرعة التحرك الأمني ضد مبتزها، وبين ادعاء الضحية واعتراف الجاني، يظل الثابت الوحيد هو "الهاتف المحمول" الذي ضبطته الشرطة بحوزة المتهم، محتملاً بين طياته الأدلة الدامغة والمقاطع التي كانت وقوداً لهذه الأزمة.

 

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة