هكذا تحدث سمير غريب.. مقولات مثلت محبته للفن التشكيلى

السبت، 28 مارس 2026 03:00 م
هكذا تحدث سمير غريب.. مقولات مثلت محبته للفن التشكيلى سمير غريب

أحمد إبراهيم الشريف

رحل الكاتب والناقد سمير غريب، أمس، والذي يعد من أبرز النقاد التشكيليين فى مصر، وارتبط حضوره الثقافى ليس فقط بمتابعة الحركة الفنية، بل بمحاولة تفسيرها وربطها بالواقع الاجتماعى والسياسى، وقد شغل مواقع ثقافية بارزة، منها رئاسة صندوق التنمية الثقافية، ودار الكتب والوثائق القومية، والأكاديمية المصرية بروما، كما ارتبط اسمه أيضًا بجهاز التنسيق الحضارى الذى تولى رئاسته بعد تأسيسه، بعد مسيرة بدأت من الصحافة الثقافية عقب تخرجه فى كلية الإعلام بجامعة القاهرة عام 1975، وقد ولد سمير غريب فى منفلوط بمحافظة أسيوط عام 1954، قبل أن يصير واحدًا من الأسماء الأوضح فى الكتابة عن الفن والتشكيل فى مصر.

وفى مسيرته المهنية، بدأ سمير غريب صحفيًا فى جريدة "الأخبار"، وخاض أيضًا تجربة صحفية فى باريس خلال إقامته هناك بين 1979 و1983 عبر عمله فى مجلة "المستقبل" الأسبوعية، كما حصل على دبلومين من المعهد الدولى للصحافة، أحدهما فى بودابست عام 1978 والثانى فى باريس عام 1985، وهو ما يفسر اتساع نظرته إلى الفن بوصفه قضية ثقافية ومجتمعية تتجاوز حدود التخصص الضيق.
ومن خلال حواراته الصحفية، تتشكل أفكاره التى نستعرضها معًا:
الفن التشكيلى ابن بيئته، ولا يمكن قراءته بمعزل عن المجتمع الذى أنتجه
الأزمة ليست فى الفنانين بل فى غياب النقد الجاد الذى يشرح ويحلل
الجمهور لا يذهب إلى المعارض لأنه لم يُدرَّب على التلقى
المشكلة ليست فى المعاصرة، بل فى فقدان الخصوصية
الفن التشكيلى جزء أساسى من القوة الناعمة لمصر
بداية المشكلة من التعليم… لا يوجد تأسيس بصرى حقيقى
نحن نفتقد إلى أرشيف حقيقى للفن المصرى
الفن فى جوهره تعبير إنسانى

ربما تلخص هذه الجملة روح مشروعه كله، فالفن عند سمير غريب لم يكن ترفًا ولا زخرفة، بل فعلًا إنسانيًا مرتبطًا بالحرية والوعى والوجود والذاكرة، ولذلك ظل يتعامل مع الناقد بوصفه وسيطًا بين العمل الفنى والناس، لا مجرد شارح تقنى أو صاحب أحكام جاهزة.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة