أكد د. هشام عبد العزيز، رئيس حزب الإصلاح والنهضة، أن الدولة المصرية تلعب دورًا محوريًا في تهدئة التوترات الإقليمية، في ظل ما تشهده المنطقة من تصعيد متسارع، مشيرًا إلى أن التحركات التي تقودها القاهرة تعكس إدراكًا عميقًا بطبيعة المرحلة وتعقيداتها.
وأوضح أن السياسة المصرية تعتمد على أدوات دبلوماسية متقدمة، تسعى من خلالها إلى احتواء الأزمات قبل تفاقمها، وهو ما يعزز من فرص الوصول إلى حلول سلمية تحفظ استقرار الدول وتحمي مقدرات شعوبها. وأضاف أن مصر توازن بين حماية أمنها القومي والقيام بدورها الإقليمي، وهو ما يمنحها ثقلًا كبيرًا في محيطها.
وأشار عبد العزيز إلى أن القيادة السياسية تتبنى نهجًا واضحًا قائمًا على احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها، مع دعم مسارات الحل السياسي، مؤكدًا أن هذا النهج أسهم في تعزيز مكانة مصر كوسيط موثوق.
وأضاف أن ما تقوم به مصر يعكس مسؤولية تاريخية تجاه استقرار المنطقة، خاصة في ظل التحديات الأمنية والاقتصادية الراهنة، لافتًا إلى أن القاهرة تواصل تحركاتها بالتنسيق مع مختلف الأطراف الإقليمية والدولية.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن الدولة المصرية ستظل داعمًا رئيسيًا للاستقرار، وأن تحركاتها تمثل صمام أمان للمنطقة في مواجهة محاولات نشر الفوضى.