قد يرهقكِ طفلكِ الصغير بكثرة حديثه، لكن بدل كبحه، يمكن توجيه طاقته نحو ما يفيده ويطور مهاراته، وإذا كنتِ تتلقين ملاحظات متكررة حول طبيعته الثرثارة، فالأفضل التعامل مع الأمر بأسلوب تربوي هادئ يعلمه متى يتحدث وكيف ينصت ويجعله طفلا سليما نفسيا، إليكِ طرقًا عملية للتعامل معه، وفقًا لموقع Parents..
ما تقوليش عليه "رغاي"
في البداية، من الضروري معرفة أن وصف الطفل بأنه ثرثار أو "رغاي" قد يؤثر سلبًا على ثقته بنفسه، بدلًا من ذلك، قدري مهارته في التعبير، ووجهيه بلطف لاستخدام كلماته في الوقت والمكان المناسبين، دون إشعاره بالرفض أو الإحراج.
امنحيه مساحة للتعبير
خصصي وقتًا يوميًا ليستطيع طفلكِ الحديث بحرية عما يفكر فيه أو يشعر به، لا تقاطعيه أو تهمشي حديثه، فقد يكون ما يقوله انعكاسًا لمخاوفه أو تفاصيل يومه المليء بالأحداث، يمكنكِ أيضًا إشراكه في قرارات بسيطة مثل اختيار ملابسه، فذلك يعزز ثقته بنفسه ويمنحه شعورًا بأن صوته مسموع.
اشبعي حاجته للاهتمام
كثرة الكلام أحيانًا تكون وسيلة الطفل لجذب الانتباه. لذلك، احرصي على منحه وقتًا خاصًا يوميًا يشعر فيه بالحب والاهتمام دون أن يضطر لافتعاله، لفتة بسيطة حديث قصير أو حتى مشاركة نشاط صغير، كفيلة بأن تطمئنه وتقلل من حاجته للمبالغة في الحديث.
علميه فن الاستماع
كما يتعلم الطفل التعبير، يحتاج أيضًا إلى تعلم الإنصات، يمكنكِ مساعدته من خلال ألعاب بسيطة تعزز الهدوء والتركيز، مثل لعبة من يتكلم أولًا يخسر، هذه الطريقة تشجعه على ضبط نفسه وتزيد قدرته على التركيز.
ضعي حدودًا واضحة
من المهم أن يتعلم الطفل أن هناك أوقاتًا وأماكن تتطلب الهدوء، مثل الفصل أو المكتبة، وأن بعض الأمور يجب أن تبقى خاصة، يمكنكِ الاتفاق معه على إشارات بسيطة أو كلمات سرية لتنبيهه بلطف عندما يتحدث في وقت غير مناسب.