يسعى الكثير من الأفراد، إلى جانب وظائفهم الأساسية، إلى إطلاق مشروعات تجارية متكاملة بهدف زيادة الدخل وتحقيق طموحات أكبر، أو لاستثمار أفكار تتزاحم في أذهانهم وتحتاج فقط إلى التنفيذ، ورغم توافر الفكرة القوية والتمويل، يظل التردد والقلق من الفشل عائقًا أمام بعضهم، وبحسب ما نشره موقع كلية هارفارد للأعمال، فإن العنصر الأهم فى نجاح أي مشروع هو صاحب العمل نفسه، ما يستلزم تحليه بـ5 سمات أساسية قبل بدء مشروعه..
الفضول
يساعد حب الاستطلاع صاحب المشروع على البحث المستمر عن فرص جديدة، بدلًا من الاكتفاء بما يعتقد أنه يعرفه، ما يفتح أمامه مسارات مختلفة تتماشى مع احتياجات السوق والعملاء.
الرغبة في التجربة
امتلاك رائد الأعمال الرغبة في الاستعداد لتجربة منتجات أو خدمات جديدة تلبي احتياجات كانت غير متوفرة، يخلق فرصا إضافية تدعم نمو المشروع وتطوره.
القدرة على التكيف
تحلي صاحب المشروع بالمرونة في التعامل مع المتغيرات، وقبول التحديات، وطرح حلول مناسبة لكل سيناريو، يضمن استمرارية العمل والمثابرة مع التغيرات.
الحسم
تفرض إدارة المشروعات اتخاذ قرارات صعبة، ويتطلب ذلك القدرة على الحسم والالتزام بالقرار، ما يعزز الثقة ويدعم اتخاذ إجراءات تصحيحية تسهم في نجاح المشروع، على العكس عند التردد في اتخاذ القرار وتنفيذه فأنه يؤدي إلى إهدار الوقت وزيادة الفجوات والتغييرات ما يؤدي إلى وقف المشروع أو إغلاقه.
الوعي الذاتي
يساعد إدراك صاحب المشروع لنقاط قوته وضعفه وتحديدها على تطوير مهاراته ومعالجة أوجه القصور، بما ينعكس إيجابا على إدارة المشروع وقيادته نحو النجاح.