قال الدكتور أشرف سنجر خبير السياسات الدولية بقطاع أخبار الشركة المتحدة من ولاية كاليفورنيا، إن إسرائيل لم تشارك في المحادثات مع إيران لأن الولايات المتحدة هي الطرف الرئيسي في المفاوضات، مؤكدًا أن انتهاء الموقف بين واشنطن وطهران يحدد نطاق أي تصرفات إسرائيلية مستقبلية.
وأوضح سنجر أن الرئيس ترامب أوقف استهداف المصافي الإيرانية بناءً على التزام إسرائيلي بعدم التصعيد، في إشارة إلى ثقة واشنطن في الإدارة المصرية كوسيط محايد.
أهمية دور مصر في الوساطة الإقليمية
وأضاف خبير السياسات الدولية بقطاع أخبار الشركة المتحدة من ولاية كاليفورنيا، خلال مداخلة تليفزيونية عبر قناة أكسترا نيوز، أن الرئيس عبد الفتاح السيسي كلف جهاز المخابرات العامة بالتواصل مع إيران، حيث نجحت القاهرة في منح فرصة مدتها خمسة أيام لوقف القتال بين الولايات المتحدة وإيران، وهو نموذج مشابه لوساطة مصر في غزة.
وأكد أن هذه الوساطة تُظهر قدرة مصر على إدارة الأزمات الإقليمية عبر التنسيق مع دول مثل تركيا والسعودية وباكستان، بما يحد من التصعيد الذي تحرض عليه بعض السياسات الإسرائيلية.
تأثير الصراع على أسواق الطاقة العالمية
وحول تداعيات الصراع على الأسواق، أشار سنجر إلى أن أسعار الطاقة العالمية انفجرت، بما في ذلك الولايات المتحدة، نتيجة الحوادث مثل انفجار مصفاة فاليرو في تكساس، مؤكدًا أن استمرار العمليات العسكرية في المنطقة سيؤدي إلى أضرار كبيرة على الإمدادات النفطية والغاز الطبيعي واليوريا والأسمدة، وبالتالي على الأمن الغذائي العالمي.
ولفت إلى أن نموذج التصعيد الإسرائيلي الحالي قد يؤدي إلى استمرار عدم الاستقرار والدمار في الشرق الأوسط، محذرًا من أن الأجيال الجديدة في أمريكا تتابع هذا الوضع وتؤثر على خيارات القيادة الأمريكية في الانتخابات المقبلة.