عادت 74 قطعة أثرية كانت محتجزة لسنوات في منزل بريطاني بلندن إلى موطنها الأصلي في كمبوديا هذا الأسبوع، بعد أكثر من خمس سنوات من التأخير.
القطع، التي يعود تاريخ العديد منها إلى أكثر من ألف عام، من أيام مجد إمبراطورية الخمير، كانت في حوزة دوغلاس إيه جيه لاتشفورد، تاجر أعمال فنية متهم من قبل السلطات الأمريكية بإدارة مخطط لبيع القطع الأثرية الكمبودية المنهوبة في السوق الدولية.
وُجّهت إلى لاتشفورد تهمة الاحتيال الإلكتروني عام 2019، لكنه توفي عام 2020 قبل بدء المحاكمة، وتمت إعادة هذه الممتلكات من تركة المتوفى بموجب اتفاقية بين ابنته ووريثته جوليا لاتشفورد والحكومة الكمبودية في سبتمبر 2022، وجاء ذلك بحسب ما ذكر موقع نيويورك تايمز الامريكية.
قال محامي كمبوديا برادلي جيه جوردون إن عملية الإرجاع النهائية تمت بعد تجاوز التأخيرات البيروقراطية الطويلة وحل الخلافات حول تكاليف الشحن والتخزين، ووصف الرحلة بأنها كانت "صعبة".
المقتنيات اصحبت متاحة للجميع لرؤيتها
وأكدت جوليا لاتشفورد في بيان لها: "كنت مقتنعة بضرورة عودة جميع مقتنيات والدي إلى ملكية الشعب الكمبودي. يسعدني أنها عادت إلى الوطن ومتاحة للجميع لرؤيتها".
وقد استُقبلت الشحنة بحماس واحتفال كبير في بنوم بنه، عاصمة كمبوديا، وقال وزير الثقافة والفنون الجميلة الكمبودي فوينغ ساكونا: "هذه القطع الـ 74 ليست مجرد أعمال فنية، بل شهود أحياء على عبقرية أسلاف الأمة الخمير والقلب الروحي لحضارة الخمير".