يقع المتحف الآتوني بمنطقة شرق النيل، بمدينة المنيا، على مساحة 25 فدانا، وتعد المرحلة الثالثة هى المرحلة الأخيرة ضمن الأعمال بالمتحف، وتم الانتهاء من نسبة كبيرة جدا من المرحلة الثالثة والأخيرة من أعمال المرحلة الثالثة والتي تتضمن التشطيبات المعمارية والكهروميكانيكية وأعمال الإطفاء والإنذار وكاميرات المراقبة وغيرها، من اللمسات النهائية حتى يخرج المتحف الاكبر بعد المتحف الكبير فى القاهرة إلى النور.
متحف اخناتون احد اكبر المشروعات الثقافية والأثرية في محافظة المنيا
يعد المتحف الأتونى أو متحف اخناتون احد اكبر المشروعات الثقافية والأثرية في محافظة المنيا وصعيد مصر بالكامل، حيث يتميز بكونه يعني بفترة تاريخية من أهم الفترات التاريخية في مصر القديمة وهي فترة العمارنة، ويعتبر المتحف الاتونى من المتاحف التي تربط المواقع الأثرية بالمتاحف، كما له أهمية في رفع الوعي السياحي والأثري لدى أهالي المنيا والتنمية السياحية لمحافظة المنيا حيث سيسهم افتتاح المتحف في وضع محافظة المنيا على خريطة السياحة العالمية وخاصة في ظل ما تتمتع به المحافظة من مقومات سياحية وأثرية عظيمة.
بدأ العمل في تنفيذ مشروع المتحف الأتونى في عام 2002، باعتمادات مصرية، تجاوزت 130 مليون جنيه، توجهت جميعها لتغطية الأعمال الإنشائية، وتوقف العمل به عام 2011، ومنذ تولى الرئيس عبدالفتاح السيسي رئاسة الجمهورية، تم استئناف العمل في المرحلة الثانية للمشروع، والتى شملت واجهات المبنى الرئيسي، وشبكة التكييف المركزي، والمصاعد، وشبكة المياه، ويجري العمل حاليا في إنهاء أعمال المرحلة الثالثة.
يتضمن المخطط العام للمتحف إنشاء 14 قاعة للعرض المتحفي، وقد يصل عدد القطع الأثرية المقرر عرضها عند افتتاحه، إلى 10 آلاف قطعة، أما باقى القاعات فتحتوي على قطع أثرية تسرد تاريخ وفن الفترة «الآتونية»، إضافة إلى قاعة للعروض المسرحية والسينمائية، وقاعة مؤتمرات تسع لأكثر من 800 فرد، بالإضافة إلى مكتبة أثرية، ومنطقة بازارات تضم 19 بازاراً، و5 بحيرات صناعية تطل على النيل.
ويلقي المتحف الضوء على فترة من أهم فترات التاريخ المصري القديم وهي فترة العمارنة، او كما يطلق عليها قصة اخت اتون، وما تميزت به من خصائص فنية فريدة اشتهرت بها دون غيرها والتى عرفت بالفن الآتوني، وسيضم المتحف عددًا من القاعات التي يعرض من خلالها نماذج الفن الآتوني.
وتبذل المحافظة جهودا كبيره من اجل الانتهاء وانجاز كافة المشروعات القومية، التى من شانها وضع المحافظة على الخريطة السياحية خاصة أنها تضم على ترابها منطقة تونا الجبل منطقة كل العصور وصاحبة اكبر جبانه تحت الارض للحيوانات والطيور وصاحبة مقبره فريده من نوعها وهى بيتوزيرس، وايضا يقع فوق تراب المنيا قمة الغموض والاثاره ارض شهدت مولد اول دين ينادى بالتوحيد واختفاء اجمل المليكات نفرتيتى واشجع الملوك اخناتون (تل العمارنه ) واول المقابر تتحدث عن الرياضه (بنى حسن) وغيرها وغيرها من المناطق الأثرية الرائعة.