بعد مرور 144 عاما، اكتمل مشروع بناء كنيسة ساجرادا فاميليا الشهيرة في برشلونة، حيث انتهى العمل على الجزء العلوي من أعلى أبراجها، وهو البرج المكرس للسيد المسيح ليجعل هذا الصرح الفريد أطول كنيسة في العالم، وفقا لما نشره موقع" artnews".
بدأ العمل على تحفة المهندس المعماري أنطوني جاودي في عام 1882، ولم يكتمل سوى برج واحد منها بحلول الوقت الذي توفي فيه عام 1926، عن عمر يناهز 73 عامًا.
مزيج من الزجاج والبلاد الخزفى والحجر
وصف كبير مهندسي المشروع حين رُفع صليبٌ طوله 56 قدمًا إلى مكانه، بأنه "يوم بهيج، ومن المتوقع أن يستمر البناء لعقدٍ من الزمن تقريبًا .
كما أشارت مجلة "بوبيولار ساينس "، إلى أن الصليب عبارة عن مزيجًا من الزجاج والبلاط الخزفي والحجر من منطقة كاتالونيا الإسبانية، ولكنه بُني على مراحل على يد حرفيين في ألمانيا. ومن هناك، نُقلت كل قطعة بواسطة العبّارة والشاحنة إلى برشلونة، حيث قامت فرق الرافعات بتركيب المكونات النهائية للأعمال الخارجية للكنيسة بعناية فائقة.
اليونسكو تختار برشلونة عاصمةً عالميةً للعمارة
من المقرر إقامة حفل بمناسبة اكتمال بناء البرج في العاشر من يونيو، وهو العام الذي يصادف الذكرى المئوية لوفاة غاودي.
ويتزامن ذلك أيضاً مع اختيار برشلونة عاصمةً عالميةً للعمارة من قبل اليونسكو لعام 2026، كما ستستضيف المدينة المؤتمر العالمي للمهندسين المعماريين التابع للاتحاد الدولي للمهندسين المعماريين في الفترة من 28 يونيو إلى 2 يوليو.
وفي وقت سابق من هذا الشهر، افتُتح معرض للفن المعاصر في كازا باتيو، وهو معلم آخر من تصميم غاودي وموقع مُدرج على قائمة اليونسكو للتراث العالمي في برشلونة.

اكتمال الصليب على البرج المركزى لكنيسة ساجرادا فاميليا