"أنا حبيتك عشان كده مش عايز أبهدلك معايا.. يارب في يوم تفهميني.. تفهمي عملت كده ليه. أنا آسف" بهذه الكلمات أسدل حسن "آسر ياسين" الستار على قصة حبه مع نور "دينا الشربيني" في مسلسل اتنين غيرنا مفجرًا موجة غضب واسعة على السوشيال ميديا. خاصة وقد جاء الانفصال في أكثر اللحظات التي توقع فيها الجمهور نهاية سعيدة، مباشرة بعد فوز نور بجائزة مهمة، وبدلاً من الاحتفال، وجدت نفسها أمام قرار صادم بالانفصال.
السبب كان عودة طليقته نادية "هنادي مهنا" مع ابنهما، ورغبتها في لم شمل الأسرة، وهو ما اختاره حسن في النهاية، مضحياً بعلاقته مع نور. هذا التصرف أثار جدلاً واسعاً، فهل كان حسن ضحية إحساسه بالمسؤولية تجاه ابنه، أم كان أنانياً لم يفكر إلا في نفسه؟ وهل طريقة الانفصال الباردة عبر "فويس نوت" تمحو كل المواقف الإيجابية السابقة؟
هذا ما دفعنا لسؤال الفتيات: لو كنتِ مكان "نور"، وقرر "حسن" التراجع والاعتذار، هل تسامحينه وتمنحينه فرصة ثانية؟

مشهد من مسلسل اتنين غيرنا
"اللى يكسر الثقة مرة.. يكسرها ألف"
"مستحيل أسامحه" بهذه الكلمات بدأت سارة (29 عامًا) حديثها، مضيفة: "المشكلة مش بس في إنه اختار يرجع لطليقته رغم كل الأذى اللي سببته ليه ورغم سعادته مع نور اللي هو عارف كويس قد إيه اتجرحت قبل كده، لكن الطريقة اللي أنهى بيها العلاقة ما فيهاش أي شجاعة ولا رجولة. كأنه رمى قنبلة وجري ومش قادر يواجه رد فعلها ولا حتى يديها الفرصة تعلق".
وتتفق معها نهى (32 عامًا)، التي ترى أن الثقة هي أساس أي علاقة: "صعب أسامحه مش بس عشان الجرح، لكن لأنه بياخد قرارات متذبذة ومتهورة بسرعة. هو كان لسة بيزورها وبيعاملها كويس وقابل والدتها وفوجئت بيه بينهي كل حاجة بعد أيام من رجوع طليقته من غير حتى ما يتأكد هي اتغيرت فعلاً ولا لأ. لو سامحته مين يضمن إنه مش هيكرر نفس التصرف تاني عند أول أزمة؟ بصراحة الراجل اللي يهرب من المواجهة وياخد قرار مصيري بالطريقة دي لا يمكن الاعتماد عليه".

آسر ياسين ينهي علاقته بدينا الشربيني فــي مسلسل اتنين غيرنا
أما ريم (27 عامًا) فكانت أكثر حدة في رفضها: "هو ما فكرش غير في نفسه وفي ابنه، وده حقه طبعًا، لكن طريقته مع نور كانت قاسية. اتعامل معاها كأنها مرحلة مؤقتة في حياته، يعديها وقت ما يحب من غير ما يبص وراه. ما قدرش مشاعرها.
الاعتذار ممكن يهدي الجرح لكن عمره ما يمحي إحساس الإهانة أو فكرة إنها كانت مجرد اختيار بديل لحد ما ظروفه تظبط. بالنسبة لي، النوع ده من الجرح صعب يخف، وبيسيب أثر مش سهل يتنسي".
"رصيده يسمح.. لكن بشروط"
على الجانب الآخر، كان هناك فريق يرى أن للحب فرصة أخرى، ولكن ليس بسهولة. تقول مريم (30 عامًا): "الأمر معقد. حسن لديه مواقف إيجابية كثيرة معها، ووقف بجانبها في أزمات عديدة. هذا الرصيد قد يسمح بفرصة واحدة أخيرة". وتستدرك قائلة: "لكن التسامح لن يكون مطلقًا. يجب أن يثبت بالأفعال وليس بالكلام فقط أنه تغير، وأن قراره بالعودة كان نابعًا من إدراك حقيقي لقيمة نور في حياته وليس مجرد تراجع مؤقت. سأحتاج إلى وقت طويل ومجهود كبير منه لاستعادة الثقة".
وتضيف دينا (34 عامًا) وجهة نظر مختلفة: "الأول هحاول افهم هو كان بيفكر إزاي. إحساسه بالمسؤولية ناحية ابنه ورغبته إنه يوفر له بيت مستقر ده شيء محترم في حد ذاته، حتى لو الطريقة اللي تصرف بيها ما كانتش صح. ممكن يكون اتحط تحت ضغط كبير وخلاه يتلخبط وما يحسنش الاختيار.
ولو رجع واعتذر بجد، وشرح اللي حصل من غير لف ودوران، وبين إنه ندمان فعلًا على أسلوبه وطريقة تعامله، ساعتها ممكن أفكر أديه فرصة تانية. إحنا كلنا بنغلط، والغلط الأول ممكن أسامح فيه… بس لما يكون فعلًا مقدر الفرصة وناوي يصلح".
لكل ما يخص مسلسلات رمضان 2026.. اضغط هنا للدخول إلى بوابة دراما رمضان 2026