فى سابقة هي الأولى من نوعها، تترأس السيدة الأولى الأمريكية ميلانيا ترامب اجتماعًا لمجلس الأمن الدولي اليوم الاثنين، وهو الظهور الذى تم الإعلان عنه الأسبوع الماضي قبل أن تعلن الولايات المتحدة حربها على إيران. وذكر مكتب ميلانيا أن السيدة الأولى «ستصنع التاريخ في الأمم المتحدة، بتوليها رئاسة مجلس الأمن مع تولي الولايات المتحدة رئاسة المجلس، للتأكيد على دور التعليم في تعزيز التسامح والسلام العالمي».
وقال ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، أن فعالية ميلانيا ستكون المرة الأولى التي تترأس فيها سيدة أولى - أو رجل أول - اجتماعًا لمجلس الأمن. وستتولى الولايات المتحدة الرئاسة الدورية للمجلس في مارس. وقد سبق لزوجة ترامب أن انخرطت في العمل الدبلوماسي، لا سيما في مساعيها لتأمين إطلاق سراح الأطفال الأوكرانيين المختطفين فى روسيا.
يأتي هذا فى الوقت الذى تدور فيه الحرب فى الشرق الأوسط بعد أن قامت الولايات المتحدة وإسرائيل بضرب إيران واغتيال المرشد خامنئى وعدد من القيادات يوم السبت الماضى، وما أعقبه من رد إيران باستهداف مواقع فى دول الخليج.
وكان مجلس الأمن الدولى قد عقد جلسة طارئة يوم السبت الماضى فى أعقاب الهجوم، والتي شدت مشادات بين مندوب إيران ومندوب إسرائيل.