قال أشرف سنجر خبير السياسات الدولية، إن رسائل الرئيس عبد الفتاح السيسي ودور وزير الخارجية بدر عبد العاطي في الجولة الخليجية يعكس حرص مصر على متابعة التصعيد في المنطقة، خاصة بعد استهداف إيران لقواعد أمريكية في الخليج، مشيرا إلى أن أمن دول الخليج يعد جزءا لا يتجزأ من الأمن القومي المصري.
رسائل واضحة من القاهرة
وأوضح خبير السياسات الدولية، فى تصريحات لقناة إكسترا نيوز، أن الاتصالات المباشرة بين الرئيس السيسي وزعماء دول الخليج والزيارات المكوكية لوزير الخارجية المصري تؤكد دعم مصر للأشقاء العرب، وتهدف إلى منع أي انزلاق للصراع إلى مواجهة واسعة تشمل المنطقة.
وأضاف أشرف سنجر، أن مصر تتعامل بحكمة في هذه الأزمة، مع الحفاظ على قدرة التحرك ومراقبة الموقف، مشيرا إلى أن أي تهديد للأمن القومي العربي سيدفع القاهرة لاتخاذ إجراءات مناسبة.
الدور الدبلوماسي المصري
وأشار خبير السياسات الدولية إلى أن مصر تعتمد على أدوات دبلوماسية ناعمة وأخرى صارمة بحسب تقدير الموقف، مؤكدا أن القاهرة تعمل على منع انخراط الأطراف العربية في الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران، مع التواصل المستمر مع الولايات المتحدة والقوى الدولية.
وأوضح أشرف سنجر أن الدعم المصري للأشقاء العرب في هذه الأزمة يتركز على التواصل الدبلوماسي القوي مع الولايات المتحدة والأطراف الأخرى، مع تحديد خطوط واضحة لأي تجاوزات تهدد الأمن القومي العربي.
تداعيات محتملة للصراع الممتد
ولفت خبير السياسات الدولية إلى أن استمرار الصراع قد يؤدي إلى تأثيرات اقتصادية واسعة، تشمل شلل الحركة البحرية في مضيق هرمز وارتفاع أسعار الطاقة، مؤكدا أن مصر تعمل على توجيه رسالة سلام وتنمية لجميع الأطراف لتجنب التصعيد العسكري.
وأشار أشرف سنجر إلى أن رسالة مصر للعالم، وخاصة للولايات المتحدة وإيران، تركز على ضرورة البحث عن بدائل دبلوماسية للحرب، باعتبارها الخيار الوحيد لحماية المجتمعات وتحقيق الاستقرار في المنطقة.