روى الحاج محمد عبد الخالق تفاصيل رحلة كفاحه في مجال الزراعة، كاشفًا كيف نجح في تطوير مشروعه الزراعي وتوسيع نشاطه عبر سنوات من العمل والاجتهاد، وذلك خلال لقائه مع الإعلامي الدكتور عمرو الليثي في برنامج «أجمل ناس» المذاع على قناة الحياة.
https://web.facebook.com/reel/1564011071372502?locale=ar_AR
بداية الرحلة من المنوفية
وقال محمد عبد الخالق إنه يبلغ من العمر 50 عامًا وينحدر من محافظة المنوفية، ولديه ولدان وبنتان في مرحلة التعليم المتوسط، ويشاركونه العمل في الزراعة. وأضاف أنه انتقل مع والده من المنوفية إلى منطقة التحرير عندما كان عمره 25 عامًا، حيث قررا شراء مزرعة والبدء في العمل الزراعي.
وأوضح أن البداية كانت بزراعة محاصيل بسيطة مثل الفول السوداني والبسلة، مؤكدًا أن تلك المرحلة كانت بمثابة نقطة الانطلاق التي ساعدته على اكتساب الخبرة وفهم طبيعة الأرض والمحاصيل المناسبة لها.
اختيار المحاصيل وفق التربة والطقس
وأشار عبد الخالق إلى أن اختيار نوع الزراعة يعتمد بشكل أساسي على طبيعة التربة والظروف المناخية، وهو ما دفعه إلى تطوير خبراته الزراعية بمرور الوقت، موضحًا أنه حرص على التعلم المستمر والاستفادة من الخبرات المتخصصة لتحسين الإنتاج.
وأضاف أن النجاح في الزراعة لا يعتمد فقط على العمل الجاد، بل يتطلب أيضًا التخطيط الجيد والاستعانة بالخبراء لضمان تحقيق أفضل إنتاج ممكن.
التوسع من 20 إلى 120 فدانًا
وكشف محمد عبد الخالق أن والده كان قد بدأ المشروع بشراء نحو 20 فدانًا فقط، إلا أنه بعد وفاته واصل العمل على تطوير المزرعة، حتى تمكن من توسيع الرقعة الزراعية لتصل إلى نحو 120 فدانًا، بفضل الاجتهاد والعمل المستمر.
وأشار إلى أنه استعان بعدد من المستشارين الزراعيين، كما حصل على قروض من البنك الزراعي المصري الذي قدم دعمًا كبيرًا للمشروع، من خلال توفير التمويل اللازم وإرسال مستشارين للإشراف على العمليات الزراعية.
تنويع الأنشطة الزراعية
وأوضح عبد الخالق أن الدعم الذي حصل عليه ساعده أيضًا على تنويع أنشطته الزراعية، حيث حصل على قروض لتربية النحل وإقامة مشروع للعجول البتلو، ما ساهم في تعزيز الإنتاج وزيادة مصادر الدخل.
وأكد في ختام حديثه أن الاجتهاد والتطوير المستمر هما سر النجاح في أي مشروع زراعي، مشددًا على أهمية الاستفادة من الخبرات العلمية والدعم المؤسسي لتحقيق التنمية الزراعية.