يختتم معرض فيصل للكتاب بمنطقة الطالبية فيصل اليوم الأربعاء فعاليته بعد مشاركة واسعة من دور النشر المصرية، إلى جانب قطاعات وزارة الثقافة، وسور الأزبكية، في تظاهرة ثقافية ينتظرها جمهور القراء سنويًا، وذلك بعد 10 أيام من انطلاقه رسميًا في الثاني من مارس الجاري.
وجاء تنظيم المعرض في إطار خطة وزارة الثقافة لنشر المعرفة وتوسيع قاعدة الوصول إلى الكتاب، عبر إقامة معارض جماهيرية في المناطق الحيوية ذات الكثافة السكانية، بما يتيح للمواطنين اقتناء الكتب بأسعار مناسبة، والاستفادة من الخصومات التي تقدمها دور النشر المشاركة.
دور النشر الخاصة والرسمية
وشهد المعرض مشاركة متميزة لعدد من دور النشر الخاصة والرسمية، إلى جانب إصدارات قطاعات وزارة الثقافة المختلفة، التي حرصت على عرض أحدث إنتاجها في مجالات الأدب والفكر والتاريخ وكتب الأطفال والترجمة، فضلًا عن الإصدارات المخفضة التي تلبّي احتياجات القراء من مختلف الفئات العمرية.
برنامج ثقافي وفني متنوع
وقد صاحب المعرض برنامج ثقافي وفني متنوع، تضمن ندوات فكرية وأمسيات شعرية ولقاءات مع عدد من الكُتّاب والمفكرين، ناقشت من خلالها قضايا ثقافية وإبداعية معاصرة، بما يعزز من دور المعرض كمنصة للحوار وتبادل الرؤى بين المثقفين والجمهور، وشارك في البرنامج نخبة من الأدباء والشعراء والنقاد، في إطار سعي الهيئة لإثراء الحراك الثقافي خارج نطاق العاصمة المركزية.
الطفل في معرض فيصل
كما حظى الطفل بنصيب وافر من فعاليات المعرض، من خلال تنظيم ورش فنية وحكايات تفاعلية وأنشطة تعليمية كان الهدف منها تنمية الوعي والإبداع لدى النشء، إلى جانب توفير مجموعة كبيرة من كتب الأطفال المصورة والقصص المبسطة بأسعار مناسبة، تشجيعًا على القراءة منذ الصغر.