حازت الكاميرا الخفية على إعجاب عدد كبير من متابعيها، ليس الكبار فقط ولكن الصغار أيضاً، حيث اعتمد برنامج المقالب هذا العام والذي يقدمه تميم يونس، على حرص كل المشاركين فيه ألا يكون هناك ألفاظ أو أي شيء يجرح المشاهد، وإضافة طفل ممثل للمقلب جعله أكثر واقعية وصدقاً وفكاهة.
ياسين السمري
ياسين أو بودي، ابن المنتج في الكاميرا الخفية، استطاع أن يلفت الأنظار له بشكل كبير، بسبب عفويته وسرعة البديهة، تواصل "اليوم السابع" مع ياسين السمري صاحب الـ 11 عاما والذي قال إن والده هو من دعم موهبته منذ أن كان في عمر الـ 3 سنوات فقط، ومنذ هذا الوقت وهو يشارك كثيراً في العديد من مكاتب الكاستينج.
"ياسين أو بودي" طفل الكاميرا الخفية
اللجوء لمكاتب الكاستينج بجانب تدريب والده عمرو السمري الذي يعمل في المجال الفني أيضاً جعله مستعداً للدخول في أي تحدٍ، ومن أعماله التي شارك فيها مسلسل بالطو للنجم عصام عمر، وتابع أن والده صنع له ورشة مصغرة يتدرب فيها بجانب تدريبات النفس والغناء والمسرح أيضاً.
شارك ياسين في العديد من الإعلانات والفديوهات الدعائية، حتى وصل لكاستينج برنامج المقالب، وكان المسئول عنه عماد عادل وولاء نصر وتم اختياره من بين 25 طفلا، وأضاف أن بعد ذلك قام بمقابلة تميم يونس والمخرج أحمد عساف الذي يدين لهم بفضل تعلمه وحماسهم لموهبته، وعن خوفه من التجربة قال: "مخفتش لأن كان فيه التزام، خصوصاً إن بابا شرح لي طبيعة البرنامج".
الفنان ياسين السمري
وأضاف أن غالبية المشاهد كانت غير متفق عليها بالشكل المتعارف عليه، فكان الارتجال سيد الموقف، مع التزامه الكامل بـ "اللاين" الذي يضعه المخرج الذي تعهد مع فريق العمل على ضرورة الالتزام بقواعد الأدب واحترام الضيف والجمهور أيضاً.
الطفل ياسين أو بودي
وأردف أن تميم أعطى كل الفريق الفرصة ولم يبخل أبداً بالنصيحة، وأن معرفته بالكاميرا الخفية هذا العام كانت بالنسبة له شيئاً جديداً لكن إضافة مشاهد من برامج المقالب القديمة التي قدمها إبراهيم نصر جعلته يعرف جيداً قيمة هذه النوعية من البرامج الترفيهية وأنه فخور بأنه أصبح جزءا منها.