لا يظهر داء السكري من النوع الثاني فجأة، بل يتطور ببطء على مدى عدة سنوات، وهى حالة تكون فيها مستويات السكر في الدم أعلى من المعدل الطبيعي، ولكنها لم تصل بعد إلى مستوى تشخيص داء السكري من النوع الثاني، وفقًا لموقع "Onlymyhealth".
وتُصنف هذه الحالة على أنها ما قبل السكري، وهى بمثابة علامة تحذيرية هامة على حدوث تغيرات أيضية، وإذا تُركت دون علاج، فإن ما قبل السكري قد تزيد بشكل كبير من خطر الإصابة بداء السكرى من النوع الثاني.
مرحلة ما قبل السكر.. ما يجب عليك فعله بعد التشخيص؟
في كثير من الأحيان، لا تظهر أعراض واضحة لمرحلة ما قبل السكر، ولكن قد يعاني بعض الأشخاص.. مما يلي:
- زيادة العطش.
- كثرة التبول.
- الإرهاق.
- تشوش الرؤية.
- بقع داكنة على الجلد (خاصة في مناطق مثل الرقبة والإبطين والفخذ).
ولكن باتخاذ خطوات استباقية، يمكن للعديد من الأفراد منع تطور الحالة إلى داء السكري من النوع الثانى.. على النحو التالى:
فقدان 5-7% من وزن الجسم
إذا كنت تعاني من زيادة الوزن، فإن فقدان كمية صغيرة من الوزن يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بمرض السكر من النوع الثاني بنسبة تصل إلى 58٪.
اتباع نظام غذائى صحي
ركّز على نظام غذائي متوازن غني بالأطعمة الكاملة، من خلال تناول الكثير من الفواكه والخضراوات والحبوب الكاملة والبروتينات الخالية من الدهون والدهون الصحية، مع الحد من استهلاك الأطعمة المصنعة والسكريات والكربوهيدرات المكررة.
ومن الضروري أيضًا تقليل السكريات السائلة باستبدال المشروبات الغازية والعصائر بالماء أو مشروبات الأعشاب أو الماء المنقوع بالليمون.
النشاط البدنى
احرص على ممارسة ما لا يقل عن 150 دقيقة من التمارين الهوائية المعتدلة أسبوعيًا، كالمشي السريع أو ركوب الدراجات، وأضف تمارين تقوية العضلات يومين على الأقل في الأسبوع، لأن بناء العضلات يساعد جسمك على امتصاص الجلوكوز بكفاءة أكبر.
إعطاء الأولوية للنوم الجيد
احرص على الحصول على 7-9 ساعات من النوم المتواصل ليلاً للحفاظ على التوازن الهرموني وحساسية الأنسولين.
إدارة التوتر
يؤدي التوتر المزمن إلى زيادة إفراز الكورتيزول، مما يرفع مستويات السكر في الدم، لذلك يمكن إدارة التوتر من خلال ممارسة تمارين التأمل أو التنفس العميق أو اليوجا لمدة 10-15 دقيقة يوميًا.
الإقلاع عن التدخين
يُعد التدخين عامل خطر مباشر لمقاومة الأنسولين، ويساعد الإقلاع عنه على استقرار مستويات السكر في الدم وتحسين صحة القلب.
مراقبة مستويات السكر في الدم
يمكن أن تساعدك المراقبة المنتظمة على فهم كيفية تأثير نظامك الغذائي ونمط حياتك على مستويات السكر لديك.
إجراء فحوصات دورية
يمكن أن تضمن الزيارات المنتظمة لطبيبك مراقبة تقدمك وإجراء أي تعديلات ضرورية على خطتك العلاجية.
ما الذي يسبب مقدمات السكري؟
مقاومة الأنسولين: تصبح خلايا الجسم أقل استجابة للأنسولين، مما يؤدي إلى ارتفاع مستويات السكر في الدم.
العامل الوراثى: يمكن أن يزيد وجود تاريخ عائلي للإصابة بمرض السكر من خطر الإصابة.
السمنة: يُعد الوزن الزائد، وخاصة حول منطقة البطن، عامل خطر كبير.
الخمول البدني: يساهم نمط الحياة الخامل في ضعف الصحة الأيضية.
العمر: يزداد خطر الإصابة بمرض السكر مع التقدم في السن، وخاصة بعد سن 45.
التغيرات الهرمونية: يمكن أن تزيد حالات مثل متلازمة تكيس المبايض من خطر الإصابة.